تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٣ - ٦٢٦٨
ابن زياد.
و استظهر الميرزا [١]من الخلاصة زعمه كون هذا هو الحسين بن عثمان الآتي حيث لم يعنون هذا،و عنون ذاك،و نقل في ترجمته توثيق الكشي.
و الذي يظهر لي أنّه سهو من قلمه الشريف لا أنّه من باب اتّحاد الرواسي و العامري؛ضرورة أنّ اللقبين و إن أمكن اجتماعهما؛لأنّ الرواسي إن كان باعتبار كبر رأسه لم يعارض العامري،و إن كان نسبة إلى بني رواس المنتسبين إلى رواس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة،فلا تنافي بين النسبتين؛لأن رواس المذكور عامري-أي من بني عامر بن صعصعة-،و لكن التنافي بين اسمي الجدّين،و أين(زياد)من(شريك)؟!.
و العجب كل العجب ممّا ذكره الفاضل محمّد أمين الكاظمي رحمه اللّه في المشتركات [٢]بقوله:اعلم أنّ زيادا الرواسي هو ابن شريك الثقة عند المحققين،
[١] في منهج المقال:١١٤.
[٢] المسمّى ب:هداية المحدثين:١٩٥:باب الحسين بن عثمان..إلى أن قال:و يعرف: بأنّه الأحمسي البجلي الثقة؛برواية ابن أبي عمير عنه و رواية صفوان عنه.و أنّه ابن عثمان بن زياد الرواسي الثقة؛برواية أبي جعفر محمّد بن عياش عنه،و محمّد بن أبي عمير أيضا،و فضالة بن أيوب،و علي بن الحكم الثقة.و اعلم أنّ ابن زياد الرواسي هو ابن شريك الثقة عند المحققين إلاّ أنّه غيره،فلا إشكال عند عدم التمييز،لاشتراك الجميع في التوثيق. و في جامع المقال:١٠٦:الحسين بن عثمان المشترك بين ثقات..إلى أن قال:مع احتمال الاتحاد كما في الخلاصة،و حيث يفقد التمييز فلا إشكال لاشتراك الجميع في معنى هو التوثيق. و في جامع الرواة ٢٤٧/١-بعد أن ذكر الترجمتين-قال:و الاتحاد محل نظر. و في إتقان المقال:٥٠ باب الثقات-بعد أن ذكر الحسين بن عثمان بن زياد