تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٤ - ٦٢٥٣
و زعم بعض المصنّفين كون جميع من في العبارة رجلا واحدا بألقاب مختلفة، و الذي أفهمه أنّ كلا من الحسين بن عبيد اللّه المحرّر،و الحسين بن عبيد اللّه القمي، غير الحسين بن عبيد اللّه السعدي،و أنّه رحمه اللّه لمّا عنون الحسين بن عبيد اللّه السعدي،بنى على الاختصار بنقل اثنين لم يحقّق حالهما،مقتصرا على نقل ما وجده في كلام الكشي.و الظاهر أنّ كلمة(قيل)زائدة،كما ستسمع إن شاء اللّه تعالى.
و قال المحقق الشيخ محمّد رحمه اللّه:إنّ ظاهر كلام العلاّمة كون الثلاثة واحدا،كما يقتضيه نقل كلام الكشي في ترجمة السعدي،و هو غير بعيد.و ابن داود ذكر الثلاثة على الانفراد،و هو محتمل،و لا ثمرة مهمة في ذلك.انتهى ملخصا.
و مراده من نفي الثمرة،عدم تحقق حال الثلاثة،أو اشتراكهم في الضعف أو المجهولية.و لكنك ستعرف أنّ السعدي ممدوح و معدود من الحسان.
و قال النجاشي [١]:الحسين بن عبيد اللّه السعدي،أبو عبد اللّه بن عبيد بن سهل،ممّن طعن عليه و رمي بالغلو،له كتب صحيحة الحديث،منها:التوحيد، المؤمن و المسلم،المقت و التوبيخ،الإمامة،النوادر،المزار،المتعة،أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان،قال:حدّثنا علي بن حاتم،قال:حدّثنا أحمد بن علي الفائدي،عن الحسن *،بكتابه المتعة خاصة.
[١] رجال النجاشي:٣٣ برقم ٨٤ الطبعة المصطفوية[و في طبعة جماعة المدرسين:٤٢- ٤٤ برقم(٨٦)،و طبعة بيروت ١٤٣/١-١٤٦ برقم(٨٥)،و طبعة الهند:٣١،و فيه: (الحسن،خ.ل:الحسين)].