تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٢ - ٦٢١٩
بنجد،على ما في المراصد [١].
فما في التاج [٢]من الاعتراض على القاموس في قوله:رجّان كشدّاد،واد بنجد [٣]بأنّ الصواب رجاز-بالزاي-ناشئ من عدم اطّلاعه على رجّان.
و رجّان أيضا بلدة،قاله في المراصد.و جعلها الفيروزآبادي عبارة عن أرجان التي تقدم [٤]ضبطها في ترجمة:الحسين الأرجاني،حيث قال:رجّان:
بلدة بفارس،و يقال فيه:أرجان أيضا.انتهى O .
[١] مراصد الاطلاع ٦٠٥/٢،و في معجم البلدان ٢٨/٣:رجّان:بفتح أوّله،و تشديد ثانيه،و آخره نون،يجوز أن يكون فعلان من الرج،و هو الحركة و الزلزلة،فلا ينصرف على هذا،و أن يكون فعالا من رجن بالمكان رجونا إذا أقام به،فهو على هذا ينصرف: و هو واد عظيم بنجد.و رجان أيضا:بلدة ينسب إليها نفر من الرواة.و أظنها أرجان التي بين الأهواز و فارس،فإنّه يقال:الرجّان و أرجان على الإدغام كما قالوا الأرض و الرض.و انظر:توضيح المشتبه ١٥٧/٤-١٥٨.
[٢] تاج العروس ٣١٣/٩،قال:و رجّان كشداد واد بنجد،هكذا في النسخ،و الصواب: رجاز-بالزاي في آخره-،و هكذا ضبطه نصر في المعجم:و تقدّم للمصنف رحمه اللّه تعالى في:رج ز،ضبطه:كشدّاد و رمّان،و مرّ شاهده هناك..إلى أن قال: و من العجيب أنّ المصنف ذكره أيضا في:ر،ح،ج،فجعله مثنى،و قد نبهنا عليه هناك،و رجان بلد بفارس،و يقال فيه:أرّجان أيضا بتشديد الراء المفتوحة،هكذا ضبطه ابن خلّكان و هو الصحيح..إلى أن قال:و منه أحمد بن الحسين،و ذكر جمعا و وصفهم بقوله:الرجانيون المحدثون.
[٣] في القاموس ٢٢٧/٤:و رجان-كشداد-واد بنجد،و بلد بفارس،و يقال فيه:أرجان أيضا،و منه أحمد بن الحسين،و أحمد بن أيوب،و عبد اللّه بن محمّد بن شعيب و أخوه أحمد الرجانيّون المحدّثون.
[٤] في صفحة:٣١٣ من المجلّد الحادي و العشرين.