تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٧ - ٦١٩٧
[٧] بلغز أحسن من لغز والده،و هما مشهوران و في المجامع مسطوران.و كان والده و جدّه أيضا من العلماء،و كذا ولده الآخر الشيخ عبد الصمد،و يلوح من مطاوي إجازة الشهيد الثاني له أيضا كما سيجيء عن قريب.يروي عن مشايخ عصره كالشهيد الثاني، و السيّد حسن بن السيّد جعفر الحسيني الكركي،و هو والد الأمير السيّد حسين المجتهد و أستاذ الشهيد الثاني على ما يظهر من أربعينه و أربعين ولده البهائي أيضا، فلهذا قدّم ذكر هذا السيّد فيه على الشهيد الثاني.و له أيضا تلامذة فضلاء؛منهم: ولده الشيخ البهائي،و الشيخ رشيد الدين بن الشيخ إبراهيم الأصفهاني،و قد رأيت في أردبيل نسخة من أربعينه و كان عليها خطّه الشريف و إجازته لتلميذه المذكور، قال صاحب رياض العلماء في الهامش:و رأيت بخطه كتبا منها مجموعة بهرات أكثرها بخطه الشريف،بل من فوائده أيضا و رسائله،و خطه رديء،من جملتها كتاب تهذيب الوصول للعلاّمة،و كتب على ظهره:إنّ أول ابتدائي بقراءة هذا الكتاب و مطالعة شرحه جامع البين-يعني للشهيد-في أوائل سنة إحدى و أربعين و تسعمائة..ثم قال في رياض العلماء في المتن:و رأيت في أردبيل أيضا على ظهر نسخة من إرشاد العلاّمة نقلا عن خط الشيخ حسين هذا،و قد كتبه الكاتب في حياته ما صورته:إنّ مولد أخي الأكبر الشيخ نور الدين سنة ثمان و تسعين و ثمانمائة و أخي الشيخ محمّد سنة ثلاث و تسعمائة،و وفاته سنة اثنتين و خمسين و تسعمائة..إلى أن قال:و مولد هذا الفقير الكاتب-يعني الشيخ حسين المذكور-أول يوم من محرم سنة ثماني عشر و تسعمائة..إلى أن قال:و كتب ولده الشيخ البهائي بخطه الشريف تحت مولد أبيه:إنّه انتقل إلى دار القرار و مجاورة النبي و الأئمة الأطهار في ثامن ربيع الأوّل سنة أربع و ثمانين و تسعمائة،فكان عمره ستا و ستين سنة و شهرين و سبعة أيام قدّس اللّه روحه،ثم ذكر مؤلفات المترجم و بعض أساتذته و تلامذته و بعض خصوصيات حياته. O حصيلة البحث إنّ فقاهة و جلالة و وثاقة المترجم له و ورعه و تقواه غنيّة عن التعريف،فهو من علمائنا الأبرار و من ثقات محدثينا الأخيار فهو ثقة ثقة،و الحديث من جهته في أعلى درجات الصحّة.