تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٥ - ٦١٩٧
شاعرا،عظيم الشأن،جليل القدر،ثقة ثقة،من فضلاء تلامذة شيخنا الشهيد الثاني رحمه اللّه،له كتب،منها:كتاب الأربعين حديثا،و رسالة في الرّد على أهل الوسواس،سمّاها:العقد الحسيني،و حاشية الإرشاد،و رسالة رحلته [١]و ما اتّفق في سفره،و ديوان شعره [٢]،و رسالة سمّاها:تحفة أهل الإيمان في قبلة عراق العجم و خراسان؛ردّ فيها على الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي، حيث أمرهم أن يجعلوا الجدي بين الكتفين،و غيّر محاريب كثيرة،مع أن طول تلك البلاد يزيد على طول مكة كثيرا و كذا عرضها،فيلزم انحرافهم عن الجنوب [٣]إلى المغرب كثيرا،ففي بعضها-كالمشهد-بقدر نصف المسافة،خمس و أربعين درجة،و في بعضها أقل،و له رسائل اخرى.
و كان سافر إلى خراسان،و أقام بهرات[مدّة]،و كان شيخ الإسلام بها،ثم انتقل إلى البحرين،و بها مات سنة *:تسعمائة و أربع و ثمانين،و كان عمره ستا و ستين سنة.
و قد أجازه الشيخ الشهيد الثاني رحمه اللّه إجازة عامة مطوّلة مفصّلة[نقلنا منها كثيرا في هذا الكتاب] [٤]،قال في أوّلها [٥]:ثم إنّ الأخ في اللّه،المصطفى
[١] في الأصل:الحليّة،و الظاهر أنّه سهو.
[٢] في نسخة من أمل الآمل زيادة،و هي:شرح الرسالة الألفيّة،و مناظرة لطيفة مع بعض فضلاء حلب في الإمامة سنه ٩٥١.
[٣] في الأصل:في الجنوب.