تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤١ - ٦١٥٨
[٢] و قوله: هل أصبحت إلاّ بصارم حيدر جزرا تنوشهم السباع كرامها فكأنّهم إذ صال في أوساطهم شاء تخلل بينها ضرغامها و قوله: رضيت لنفسي حبّ آل محمّد طريقة حقّ لم يضع من يدينها و حبّ عليّ منقذي حين يحتوي لدى الحشر نفس لا يفادى رهينها و قوله: خير الأنام محمّد ال مختار ذو المجد الأثيل و المعجزات الباهرا ت الواضحات بلا شكول ما حي الضلال بسيف وا رث علمه بعل البتول حامي حمى الإسلام يو م الروع بالسيف الصقيل لولاه ما نضرت ريا ض الحقّ من بعد الذبول لولاه ما أضحى سلا ما حرّ نيران الخليل إنّ الأولى جنحوا إلى طرق الضلال بلا دليل لو فكّروا في أمرهم وجدوا السلامة في العدول و قوله من قصيدة: أبا حسن هذا الذي استطيعه بمدحك و هو المنهل السائغ العذب فكن شافعي يوم المعاد و مؤنسي لدى ظلمات اللحد إذ ضمّني الترب و قوله: يطيب عيشي في ربى طيبة بقرب ذاك القمر الزاهر محمّد البدر الذي أشرق ال كون يباهي نوره الباهر كوّنه الرحمن من نوره فكان كون الفلك الدائر حتى إذا أرسله للهدى كالشمس تغشي ناظر الناضر أيّده بالمرتضى حيدر ليث الحروب الأروع الكاسر فكان مذ كان نصيرا له بورك في المنصور و الناصر يجندل الأبطال يوم الوغى بذي الفقار الصارم الباتر هذه نبذة يسيرة من نظمه الراقي في المذهب،و له شعر كثير في المدح و الغزل و النسيب و الأخلاق.