تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٠ - ٦١٥٨
أديبا،شاعرا منشيا من المعاصرين،له كتب،منها:شرح نهج البلاغة كبير،و عقود الدرر في حلّ أبيات المطوّل و المختصر،و حاشية المطوّل،و كتاب كبير في الطب،و كتاب مختصر فيه،و حاشية البيضاوي،و رسائل في الطبّ..
و غيره،و هداية الأبرار في أصول الدين،و مختصر الأغاني،و كتاب الأسعاف، و رسالة في طريفة [١]،و ديوان شعره،و أرجوزة في النحو،و أرجوزة في المنطق.
و شعره حسن جيد،خصوصا مدائحه لأهل البيت عليهم السلام،سكن أصفهان مدّة،ثم حيدرآباد سنين،و مات بها،و كان فصيح اللسان،حاضر الجواب،متكلما حكيما،حسن الفكر،عظيم الحفظ و الاستحضار،توفّي سنة ألف و ستّ و سبعين،و كان عمره ثمان و ستين سنة،و ذكره السيد علي ابن ميرزا أحمد في كتاب سلافة العصر [٢]و أكثر مدحه.انتهى المهم ممّا في
[٣] شهاب الدين بن محمّد بن حسين بن حسين بن حيدر العاملي الكركي الحكيم،و ذكره في سلافة العصر للسيّد علي خان رحمه اللّه:٣٤٧ و عنونه هكذا:الشيخ حسين بن شهاب الدين بن حسين بن خاندان الشامي الكركي العاملي.
[١] في المصدر:طريقة.
[٢] سلافة العصر:٣٤٧ عنونه ثم ذكر له بعض مؤلفاته،ثم أثنى عليه ثناء عاطرا،و سجّل له شعرا من أرقى النظم و أبلغه و أمتنه،كما و قد نقل الشيخ الحر في أمل الآمل ٧٠/١ برقم ٦٦ للمترجم شعرا بديعا،بل درا منظوما في مولانا أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام منه قوله: فخاض أمير المؤمنين بسيفه لظاها و أملاك السماء له جند و صاح عليهم صيحة هاشمية تكاد لها شمّ الشوامخ تنهد غمام من الأعناق تهطل بالدما و من سيفه برق و من صوته رعد وصيّ رسول اللّه وارث علمه و من كان في خمّ له الحلّ و العقد لقد ضلّ من قاس الوصي بضدّه و ذو العرش يأبى أن يكون له ندّ