تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٤ - ٣١٦٩
[٣] و قال الجوهري في الصحاح ٧٤٩/٢:و بنو عصر-أيضا-من عبد القيس،منهم مرجوم العصري،و قال في صفحة:٧٥٠:و يعصر و أعصر:اسم رجل،لا ينصرف؛ لأنّه مثل يقتل و اقتل،و هو أبو قبيلة منها باهلة. و في الاستيعاب ٢٧٦/١ برقم ١٢٢٨ في ترجمة المنذر بن عائذ بن المنذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر العصري العبدي من عبد القيس،يعرف ب:الأشج.. أقول:و جاء بعض المعاصرين في قاموسه ٢١٨/٢ و غلّط النجاشي رحمه اللّه فقال: و أما قول:(جش)أبو محمد الذي يقال له:أشج بني أعصر..ففيه أغلاط:أحدها: جعله أبو محمد كنية ليزيد الأشج مع أنّه كنية بكر المعنون كما عرفت من تعبير(غض)، و كان حقّ الكلام أنّ يقول بعد قوله:(في وفد عبد القيس):يكنى:أبا محمد(كغض). أقول:هذه عبارة النجاشي في رجاله:٨٥ برقم ٢٧٤:بكر بن أحمد بن إبراهيم بن زياد بن موسى بن مالك بن يزيد الأشج أبو محمد،الذي يقال له:أشج بني أعصر. فترى أنّه ذكر نسبه،ثمّ ذكر كنيته،ثمّ ذكر وجه تسميته ب:الأشج. ثم قال المعاصر:و ثانيها:رفعه؛لأنّه جعله تابع يزيد كما تقتضيه قوله بعده:الذي يقال له.. أقول:و هذا دليل على أنّه لم يجعل الكنية ليزيد،بل لصاحب الترجمة و هو بكر، و لو كانت كنية ليزيد للزم أن يقول أبا محمد،و هذا ظاهر أيضا. ثالثها:قوله:أشجّ بني أعصر،و الصواب بني عصر،كما قال(غض). أقول:صرّح في نهاية الأرب في أنساب العرب الموضوع لعدّ أسماء قبائل العرب: بنو أعصر،و في جمهرة أنساب العرب لابن حزم الأندلسي:٤٨٠:و هذه قبائل قيس عيلان بن مضر..إلى أن قال:و الطّفاوة؛و هم بنو معاوية،و ثعلبة،و عامر،بني أعصر ابن سعد بن قيس عيلان،فأعصر،عمّ غطفان.. و في المحبّر:٢٣٤:أعصر،و محارب بن خصفة. و في الفصول الفخرية الفارسي:٦٣:و بنو سعد بن قيس عيلان قبيلتان:غطفان بن سعد،و أعصر بن سعد.. و في اسد الغابة ٤١٧/٤ في ترجمة المنذر بن عائذ:الأشجّ العبدي العصري. و في معارف ابن قتيبة:٣٣٨:الأشجّ العبدي هو المنذر،ابن عائذ بن عصر.