١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٤ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٧٤ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٩٠ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٨ ص
١٠٢ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٩ ص
١٢٣ ص
١٢٦ ص
١٤٦ ص
١٦٥ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢١٠ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٧ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٨٠ ص
٢٨٦ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٦ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٥ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٧ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٥٠ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٥ ص
٣٨٨ ص
٣٩٣ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٤٠ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٨ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٧١ ص
٤٧٤ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص

تلخيص الحبير - ابن حجر - ج ٧ - الصفحة ٥١٥

(حديث) ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسوق الهدى: متفق عليه من حديث علي وعائشة وغيرهما * (قوله) وما كانت تسد أفواهها في الحرام لم ينقل صريحا وإنما هو الظاهر لأنه لم ينقل * آثار الباب (قوله) ان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قدموا مكة متقلدين بسيوفهم عام عمرة القضاء الشافعي عن إبراهيم عن أبي يحيى عن عبد الله بن أبي بكر بهذا مرسلا ويشده ما رواه البخاري من حديث ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمرا فحال كفار قريش بينه وبين البيت الحديث وفيه ولا يحمل عليهم سلاحا إلا سيوفا وفي الباب حديث البراء وفي قصة الصلح قال ولا يدخلها إلا بحلبان السلاح القراب بما فيه أخرجاه وفي رواية لمسلم السيف والقوس * (قوله) ولا بأس بشد الهميان والمنطقة على الوسط لحاجة النفقة: روى عن عائشة وابن عباس أما أثر عائشة فرواه أبو بكر بن أبي شيبة والبيهقي من طريق القاسم عنها انها سئلت عن الهميان للمحرم فقالت أوثق نفقتك في حقويك وروى ابن أبي شيبة نحو ذلك عن سالم وسعيد بن جبير وطاوس وابن المسيب وعطاء وغيرهم وأما أثر ابن عباس فرواه بن أبي شيبة والبيهقي من طريق عطاء عنه وقال لا بأس بالهميان للمحرم ورفعه الطبراني في الكبير وابن عدي من طريق صالح مولى التوءمة عن ابن عباس وهو ضعيف * (قوله) والحناء ليس بطيب كان نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم يختضبن وهن محرمات.
الطبراني في الكبير من طريق يعقوب بن عطاء عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يختضبن بالحناء وهن محرمات ويلبسن المعصفر وهن محرمات ويعقوب مختلف فيه وذكره البيهقي في المعرفة بغير اسناد فقال روينا عن ابن عباس فذكره ثم قال أخرجه ابن المنذر ولما ذكره النووي في شرح المهذب قال غريب وقد ذكره ابن المنذر في الاشراف بغير إسناد يعني انه لم يقف على إسناده وذكره أبو الفتح القشيري في الامام ولم يعزه أيضا قال البيهقي روينا عن عائشة أنها سئلت عن خضاب الحناء فقالت كان خليلي لا يحب ريحه قال ومعلوم انه كان يحب الطيب فيشبه أن يكون الحناء غير داخل في جملة الطيب وهذا يعكر على ما روى أحمد في مسنده من حديث أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبه الفاغية قال الأصمعي هو نور الحناء كذا نقله الهروي في الغريب وقال ابن جرير الفاغية ما أنبتت الصحراء من الأنوار الطيبة الرائحة التي لا تزرع فعلى هذا لا يرد (قلت) ولا يرد الأول أيضا الامكان الجمع بين محبته لرائحته النور وبغضه لرائحة
(٥١٥)