الشجرة المباركة في أنساب الطالبيّة - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٦ - أعقاب موسى الجون
أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد الأحزم بن إبراهيم بن محمّد الحجازي ، وله عقب هناك [١].
وأمّا إبراهيم الأزرق ، فله عقب بينبع ، وهو قرية على غربي المدينة ، بينهما خمسون فرسخا أو أقلّ ، وولده داود وكان أميرا في هذه القرية ، وله عقب كثير.
منهم : أبو محمّد سليمان بن داود الأمير ، وكان سيّدا في قومه.
وأمّا أبو عبد الله موسى الجون [٢] ، فهو أكثر أولاد عبد الله بن الحسن المثنّى عقبا ، وله من الأولاد المعقّبين اثنان :
عبد الله الرضا [٣] ، وإبراهيم أمّهما أمّ سلمة بنت محمّد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، وعقب عبد الله أكثر من عقب إبراهيم.
أمّا عبد الله ، فله من الأولاد المعقّبين خمسة : موسى الثاني ، وأحمد الأحمدي ويقال له : المسوّر [٤] ، ويحيى السويقي [٥] الفقيه ، وصالح وسليمان.
وهؤلاء الخمسة فيهم نسل كثير ، وموسى الثاني وسليمان أكثرهم عقبا ونذكر تفاصيلهم.
[١] ذكره في المجدي ص ٤٥ ، والفخري ص ٨٧.
[٢] لقّب بالجون لسواد لونه ، وكان قد هرب إلى مكّة بعد قتل أخويه محمّد وإبراهيم فحجّ المهدي بالناس في تلك السنة ، فقال في الطواف قائل : أيّها الأمير لي الأمان وأدلّك على موسى الجون بن عبد الله؟ فقال المهدي : لك الأمان ان دللتني عليه ، فقال : الله أكبر أنا موسى بن عبد الله. فقال المهدي : من يعرفك ممّن حولك من الطالبيّة؟ فقال : هذا الحسن بن زيد ، وهذا موسى بن جعفر ، وهذا الحسن بن عبيد الله بن العبّاس ، فقالوا جميعا : صدق هذا موسى بن عبد الله بن الحسن ، فخلّى سبيله.
[٣] وهو الذي أراد المأمون أن يقيمه مقام علي بن موسى الرضا عليهماالسلام فأبى واعتزل.
[٤] بضمّ الميم وفتح السين المهملة وتشديد الواو المفتوحة.
[٥] سويقة قرية معروفة على ستّة أميال من المدينة.