الشجرة المباركة في أنساب الطالبيّة - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢١ - أعقاب الحسن المثلّث
وأمّا عبد الله بن إدريس ، فله من الأبناء سبعة : إدريس ، والمطّلب الأمير ، والقاسم ، وجعفر ، وعبد الله ، والحسن ، ومحمّد.
وأمّا إدريس ، فله ابن اسمه أيضا إدريس ، كان ملكا بالمغرب.
وأمّا محمّد ، فله أولاد منهم جعفر الملك بمدينة يقال لها «جرزلة» [١].
(أعقاب سليمان بن عبد الله)
وأمّا سليمان بن عبد الله بن الحسن المثنّى ، قتل بفخّ في أيّام الهادي بن المهدي ، وله ابنان : عبد الله ، ومحمّد ، ولا عقب له إلاّ من محمّد.
ثمّ انّ محمّد بن سليمان خرج إلى المغرب ، ومات بها بقرية يقال لها تلميسين ، وجميع عقبه بالمغرب.
وله من الأبناء المعقّبين ستّة : عبد الله العالم المحدّث ، وأحمد ، وحمزة ، وسليمان ، وإدريس ، والحسن.
وهاهنا آخر الكلام في نسب عبد الله بن الحسن المثنّى.
(أعقاب الحسن المثلّث)
وأمّا أبو علي الحسن [٢] بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهماالسلام وهو الذي يقال له «المثلّث» فقد مات في حبس المنصور سنة خمس وأربعين ومائة.
وله ابنان : أبو الحسن علي العابد [٣] ، مات في الحبس وهو ساجد. وأبو
[١] بفتح الجيم وسكون الراء وفتح الزاي واللام.
[٢] أمّه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب عليهماالسلام.
[٣] قيل : استقطع أبوه عين مروان ، وكان لا يأكل منها تحرّجا ، وكان امرؤ صدق مجتهدا ، حمل هو وأبوه وأخواه العبّاس وعبد الله إلى بغداد فحبسوه ، ولمّا طال مكثهم في