الشجرة المباركة في أنساب الطالبيّة - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٥ - أعقاب الحسن المثنى
أمّا أولاد الحسن ففيهم كثرة ، وأمّا علي فقيل [١] : انّه لا عقب له.
أمّا الحسن ، فله من الأولاد المعقّبين ثلاثة : الحسين ، وعبد الله ، ومحمّد.
أمّا الحسين ، فكان بالكوفة وأكثر عقبه بها ، فمن ولده أبو طالب الحسين بن علي بن الحسين بن الحسن الأعور ، كان شيخا معتبرا له محلّ ورئاسة.
وأمّا عبد الله ، فله عقب بجرجان ونيسابور وبخارا والري وشالوس طبرستان ومن ولده بشالوس أبو جعفر حيدر بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن القاسم بن عبد الله بن الحسن الأعور ، وكان من العلماء.
أمّا محمّد الأصغر ، فله عقب بالبصرة وواسط وهمدان ، ومنهم بهمدان السيّد المحدّث الأديب العالم أبو طالب علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن محمّد بن الحسن الأعور [٢].
وأمّا إبراهيم قتيل باخمرى [٣] وهو المشهور بـ «فأفا» فولده الحسن ، ولا عقب له إلاّ منه ، وولد الحسن : عبد الله ، ولا عقب له إلاّ منه.
وولد عبد الله ابنان : محمّد الحجازي ، وإبراهيم الأزرق ، ويقال : كان له ابن ثالث اسمه علي ، إلاّ أنّ أحمد بن عيسى النسّابة ذكر أنّ عبد الله بن الحسن كتب في وصيّته : إنّه لا عقب لي إلاّ من محمّد وإبراهيم ، وأمّا علي فلا أعرفه ، وما رأيت أمّه [٤].
أمّا محمّد الحجازي ، فله عقب بالحجاز وبغداد ، ومنهم ببغداد صاحب الخاتم
[١] والقائل هو أبو اليقظان ، كما في سرّ السلسلة العلوية ص ٨.
[٢] ذكره القاضي النسّابة المروزي في الفخري ص ٨٦.
[٣] باخمرى موضع قرب الكوفة. وإبراهيم هو أحد الأئمّة وكبار العلماء ، ظهر ليلة الاثنين غرّة شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة ، وكان مقتله بعد مقتل أخيه محمّد في ذي الحجّة من السنة المذكورة ، وهو ابن ثمان وأربعين سنة ، قتله عيسى بن موسى الهاشمي.
[٤] راجع سرّ السلسلة العلوية ص ٩.