الشجرة المباركة في أنساب الطالبيّة - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٣٧ - أعقاب جعفر بن الحسن المثنّى
مرو. وجعفر [أبو] [٣] محمّد ، له عقب براوند من رستاق [٤] اصفهان ، ومحمّد أبو جعفر أميركا ، وأحمد أبو الحسن ، عقبه ببغداد وهمدان وقاهرة مصر. وعبد الله يلقّب بـ «هميرة» عقبه براوند.
فقد فرغنا من ولد محمّد السيلق.
وأمّا عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنّى ، فهو أكثر بني جعفر عقبا وفيهم قبائل.
وعقبه من رجل واحد هو عبيد الله الأمير بالكوفة ومكّة ، وكان يلي صدقات علي عليهالسلام وصدقات فاطمة عليهاالسلام وهي فدك [١] ، أمّه كلثم بنت علي بن عبد الله بن محمّد بن عمر الأطرف ، مات عبيد الله الأمير هذا بسرّمن رأى.
ولعبيد الله الأمير هذا أولاد كثيرة ، إلاّ أنّ العقب الصحيح منهم لستّة :
علي أبو الحسن الباغر الأكبر ، وكان شاعرا قويّا ، وخمسة آخرون أسماء كلّهم محمّد ويختلف كناهم : محمّد أبو جعفر الأدرع ، وهو قبيلة مشهورة انتشر عقبه في أقطار الأرض ، ومحمّد أبو عبد الله له عقب كثير ، وأبو العبّاس محمّد ، وأبو أحمد محمّد ، وأبو سليمان محمّد. عقب هؤلاء الثلاثة الأخيرة قليل.
أمّا الباغر [٢] الأكبر ، فله من الأولاد المعقّبين سبعة :
أبو هاشم ، ومحمّد أبو أحمد ، ومحمّد أبو الحسن ، وعلي ، ومحمّد أبو الفضل ، وعبيد الله الأمير ، ومحمّد أبو طالب انقرض عقبه.
في الفخري ص ١١٧.
[١] الزيادة من كتب النسب.
[٢] الرستاق فارسي معرّب ويقال : رزداق ورستاق والجمع رساتيق وهي السواد.
[٣] ولاّه المأمون العباسيّ فدكا.
[٤] وهذا لقب له بسبب غلام تركيّ للمتوكّل اسمه باغر وله قوّة وشدّة ، فصارعه علي يوما فصرعه فلقّب بـ «باغر الأكبر» فتعجّب الناس منه ، وله أعقاب أكثرهم بالشام.