الشجرة المباركة في أنساب الطالبيّة - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٨٦ - نسب أبي الفضل العباس الشهيد
أمّا علي بن حمزة الشبيه ، فله ابنان معقّبان : محمّد [١] أبو عبد الله الشاعر. والحسين بالعراق ، وفي عقبه خلاف.
أمّا القاسم [٢] بن حمزة الشبيه بعلي بن أبي طالب عليهالسلام ، فله من المعقّبين عشرة :
محمّد الصوفي ، له عقب بمصر والرملة والطبرية ودمشق. وأحمد ، ولده بنصيبين. والقاسم ، عقبه ببردعة. وحمزة ، جميع عقبه بمرو. وعلي ، عقبه ببغداد. وجعفر ، كان عالما شاعرا ، وجميع عقبه بمرو. وإسحاق الصوفي ، له عقب قليل. وعبيد الله ، له عقب. والحسن ، عقبه بطبرستان. والحسين المتّقي ، له عقب.
وكان له ثلاثة أولاد أخر : العبّاس ، وإسماعيل ، وعبد الله. قيل : لهم أعقاب.
فمن عقب القاسم بن القاسم بن حمزة : أبو الحسين رئيس الطالبيّين بالمراغة مذكور بن عقيل بن جعفر بن محمّد بن القاسم هذا.
فقد فرغنا من عقب حمزة الشبيه.
أمّا عبيد الله [٣] الأصغر بن الحسن بن عبيد الله [٤] بن العبّاس السّقاء ، فله من المعقّبين خمسة : عبد الله ، ومحمّد ، وعلي ، أمّهم كلثم بنت الحسين الأصغر. وجعفر ، والحسن ، وقيل : هو الحسين.
أمّا عبد الله بن عبيد الله الأصغر ، فله من المعقّبين سبعة :
محمّد اللحياني الرئيس الخطيب بالرملة. وإسماعيل بفارس في عقبهما كثرة. والقاسم الأكبر بالمدين. وطاهر باليمن. وموسى. وعبد الله. وقيل :
[١] نزل البصرة وروي الحديث بها وبغيرها عن علي بن موسى الرضا عليهماالسلام وغيره ، وكان متوجّها قويّ الفضل والعلم.
[٢] كان باليمن عظيم القدر ، وكان له جمال مفرط.
[٣] وكان المأمون ولاّه المدينة ومكّة ، وكان ذا جلالة ومنظر ، وولي القضاء بمكّة.
[٤] في الأصل : عبد الله ، وهو سهو من النسّاخ.