الشجرة المباركة في أنساب الطالبيّة - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٧٣ - أعقاب علي الأصغر ابن الإمام زين العابدين
النقيب بنيسابور.
ومحمّد أبو الحسن الشاعر القاضي ، بويع له بنيسابور ، واجتمع عليه عشرة ألف رجل من الجند والرعيّة ، وأراد أن يخرج بها ، فعلم ذلك أخوه أبو علي محمّد ، فدعاه إلى منزله وقيّده ، ثم بعث به إلى صاحب جيش نصر بن أحمد الساماني ، فحمل مقيّدا إلى بخارا ، ثمّ حمل إلى بغداد وحبس مقدار سنة ، ثمّ اطلق عنه وعاد إلى نيسابور.
أمّا محمّد أبو الحسن الأديب بن أحمد زبارة ، فعقبه من ثلاثة : يحيى الفقيه المتكلّم المحدّث الرئيس بجرجان. وظفر أبو منصور الأعرج العابد الزكيّ الجواد. والحسين أبو عبد الله ، قيل : انقرض عقبه.
أمّا يحيى المتكلّم ، فعقبه من رجل واحد : محمّد أبو الحسين النقيب بنيسابور ، وكان عالما أديبا سخيّا.
وعقب محمّد هذا من أربعة رجال : محمّد أبو علي الزاهد الواعظ. وعلي أبو القاسم بسانزوار من بيهق نيسابور. وأحمد أبو الفضل الأكبر. والحسين أبو عبد الله ، ولهم أعقاب كثيرة.
فمن عقب محمّد أبي علي الزاهد : السيّد الأجلّ عماد الدين علي بن محمّد ابن يحيى بن هبة الله بن علي بن محمّد أبي جعفر الزاهد بن محمّد أبي علي الزاهد المذكور [١].
فقد فرغنا من عقب يحيى المتكلّم.
أمّا ظفر الأعرج بن محمّد الأديب بن أحمد بن محمّد زبارة ، فعقبه من رجل واحد : محمّد أبو الحسن الزاهد العالم النجيب بنيسابور.
وعقبه من رجلين : أحمد أبو علي الأكبر. وزيد أبو سعيد ، ولهما أعقاب
[١] ذكره القاضي المروزي في الفخري ص ٨١.