الشجرة المباركة في أنساب الطالبيّة - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٥٠ - عقب عبيدالله الاعرج
منهم : الحسن أبو محمّد الأمير بالمدينة مات ببست [١] ، وكان فاضلا كريما شاعرا ، وله أولاد كثيرة ، منهم بمصر والمدينة والقاهرة وخراسان وبست.
أمّا القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى النسّابة ، فله من المعقّبين أربعة : داود أبو هاشم الأمير بالمدينة والعقيق ، والحسن أبو محمّد ، وموسى لقبه صبرة ويدعى غرارة ، وجعفر أبو الفضل.
أمّا داود الأمير ، فله أولاد كثيرة ، منهم : المهنّا الأمير بالمدينة ، واسمه حمزة وكنيته أبو عمارة. والحسين أبو محمّد الزاهد الأمير بعد أخيه.
وللمهنّا أولاد كثيرة ، منهم : الحسين أبو مالك الأمير بعد عمّه ، له عقب كثير.
أمّا إبراهيم وحمزة وعيسى وعبد الله بنو عبيد الله بن طاهر بن يحيى النسّابة ، فأعقابهم قليلة.
فقد فرغنا من عقب عبيد الله الأمير بن طاهر بن يحيى النسّابة.
أمّا الحسن بن طاهر بن يحيى النسّابة ، فله من المعقّبين ثلاثة : طاهر أبو القاسم الرئيس بالرملة ، وقد مدحه المتنبّي بقوله :
|
إذا علويّ لم يكن مثل طاهر |
فما هو إلاّ حجّة للنواصب [٢] |
وله عقب ، وزيد أبو الحسن بخراسان ، وسليمان بالرملة عقبه بمصر ، ولهؤلاء الثلاثة أعقاب.
وأمّا يعقوب أبو يوسف ، ومحمّد أبو جعفر ، ويحيى الشويخ ، ومحمّد أبو علي ، ففي أعقابهم قلّة.
وأمّا الحسين بن طاهر بن يحيى النسّابة ، فله ستّة من المعقّبين :
[١] بضمّ الباء ناحية من سجستان مدينة بين سجستان وغزنين وهراة من البلاد الحارّة كثيرة الأنهار والبساتين.
[٢] ذكره في الفخري ص ٦١.