بلاغات النساء - ط مكتبة بصيرتي
(١)
كلام عائشة وخطبها
٣ ص
(٢)
كلام فاطمة وخطبها
١٢ ص
(٣)
كلام زينب بنت علي (ع)
٢٠ ص
(٤)
كلام أم كلثوم بنت علي (ع)
٢٣ ص
(٥)
كلام حفصة بنت عمر بن الخطاب
٢٥ ص
(٦)
كلام أروى بنت الحارث
٢٧ ص
(٧)
كلام سودة بنت عمارة
٣٠ ص
(٨)
كلام الزرقاء بنت عدي
٣٢ ص
(٩)
كلام بكارة الهلالية
٣٤ ص
(١٠)
كلام أم الخير بنت الحريش
٣٦ ص
(١١)
كلام عجوز من ولد الحارث
٣٩ ص
(١٢)
كلام الجمانة بنت مهاجر مع عبد الله
٤٠ ص
(١٣)
قصة أم معبد ووصفها النبي (ص)
٤٣ ص
(١٤)
قصة رؤيا رقيقة بنت نباتة
٤٦ ص
(١٥)
كلام امرأة أبو الأسود الدؤلي
٤٧ ص
(١٦)
خطبة صفية بنت هشام
٥٠ ص
(١٧)
حديث صبية بين القبور
٥١ ص
(١٨)
امرأة توصي ابنها
٥٢ ص
(١٩)
كلام جمعة وهند بنتا الخس
٥٣ ص
(٢٠)
كلام آمنة بنت الشريد مع معاوية
٥٩ ص
(٢١)
كلام امرأة في مجلس معاوية
٦١ ص
(٢٢)
كلام أم سنان بنت خيثمة
٦٣ ص
(٢٣)
كلام زوجة عثمان لما قتل
٦٥ ص
(٢٤)
كلام عائشة بنت عثمان لما قتل
٦٧ ص
(٢٥)
كلام فاطمة بنت عبد الملك
٧٠ ص
(٢٦)
كلام عكرشة بنت الأطش
٧٠ ص
(٢٧)
كلام الدارمية الحجونية
٧٢ ص
(٢٨)
كلام جروة بنت مرة عند معاوية
٧٣ ص
(٢٩)
كلام أم البراء بنت صفوان
٧٥ ص
(٣٠)
بلاغات النساء في منازعات الأزواج
٧٦ ص
(٣١)
حديث النساء اللاتي ذم من أزواجهن
٧٦ ص
(٣٢)
في مدح النساء للأزواج
٨٢ ص
(٣٣)
بلاغات النساء وأشعارهن
١٢٣ ص
(٣٤)
حديث قيلة بنت مخرمة
١٢٤ ص
(٣٥)
ومن أخبار ذوات الرأي منهن
١٢٧ ص
(٣٦)
ما قالته الجمانة بنت قيس
١٢٩ ص
(٣٧)
ما دار بين أسماء بنت أبي بكر مع ابنها
١٣٣ ص
(٣٨)
أخبار مواجن النساء ونوادرهن
١٦٣ ص
(٣٩)
حديث يزيد بن المقرط الذلفاء
١٦٤ ص
(٤٠)
أخبار عن حبى المدينة
١٦٦ ص
(٤١)
حديث الخليل بن احمد العروضي
١٧٢ ص
(٤٢)
ومن جواب ظراف النساء وأشعارهن
١٧٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص

بلاغات النساء - ط مكتبة بصيرتي - ابن طيفور - الصفحة ٢٦ - كلام حفصة بنت عمر بن الخطاب

الفتنة وتجديد الجور بعد دروسه واظهاره بعد دثوره واراقة الدماء واباحة الحمى وانتهاك محارم الله عز وجل بعد تحصينها فاضرى وهاج وتوغر وثار غضبا لله ونصرة لدين الله فاخسأ الشيطان ووقم كيده وكفف ارادته وقدع محنته واصعر خده لسبقه الى مشايعة اولى الناس بخلافة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الماضي على سنته المقتدى بدينه المقتص لاثره فلم يزل سراجه زاهرا وضوءه لامعا ونوره ساطعا له من الافعال الغرر ومن الاراء المصاص ومن التقدم في طاعة الله اللباب الى ان قبضه الله إليه قاليا لما خرج منه شانيا لما ترك من امره شيقا لمن كان فيه صبا الى ما صار إليه وائلا الى ما دعى إليه عاشقا لما هو فيه فلما صار الى التي وصفت وعاين لما ذكرت اومأ بها الى اخيه في المعدلة ونظيره في السيرة وشقيقه في الديانة ولو كان غير الله اراد لامالها الى ابنه ولصيرها في عقبه ولم يخرجها من ذريته فاخذها بحقها وقام فيها بقسطها لم يؤده ثقلها ولم يبهظه حفظها مشردا للكفر عن موطنه ونافرا له عن وكره ومثيرا له من مجثمه حتى فتح الله عز وجل على يديه اقطار البلاد ونصر الله بقدمه وملائكته تكنفه وهو بالله معتصم ومتوكل حتى تأكدت عرى الحق عليكم عقدا واضمحلت عرى الباطل عنكم حلا نوره في الدجنات ساطع وضوءه في الظلمات لامع قاليا للدنيا إذ عرفها لافظا لها إذ عجمها وشانيا لها إذ سبرها تخطبه ويقلاها وتريده وياباها لا تطلب سواه بعلا ولا تبغي سواه نحلا اخبرها ان التي يخطب ارغد منها عيشا وانضر منها حبورا وادوم منها سرورا وابقى منها خلودا واطول اياما واغدق منها ارضا وانعت منها جمالا واتم منها بلهنية واعذب منها رفهنية فبشعث نفسه بذلك لعادتها واقشعرت