موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ٤٤٣ - تاريخ الفخري ـ والي الموصل
الآداب العربية وغزارة معينها والاستقاء من ذلك الأدب الجم ...
ومما استشهد به من الشعر الفارسي ويدل على المعرفة في هذه اللغة قوله :
شاها زمي گران چه برخواهد خواست
وزمستى هر زمان چه برخواهد خواست
شه مست وجهان خراب ودشمن بس وپيش
پيداست كه ازين ميان چه برخواهد خواست [١]
وقد نقل صاحب معجم المطبوعات عن لويس شيخو أنه توفي سنة ٧٠٩ ه ولا سند يعضده وعمر المؤلف تقريبي نظرا أن والده توفي سنة ٦٧٢ ه ومن المحتمل أن عمره كان نحو العشرين فيكون عمره آنئذ نحو خمسين سنة حينما ألف كتابه ...
طبع هذا التاريخ آهلوارد ثم درانبورغ في بلاد الغرب ، وبعد ذلك جرى طبعه في مصر بمطبعة الموسوعات سنة ١٣١٧ ه.
١ ـ وفاة يحيى بن محمد بن علي : بن زيد بن هبة الله الحنفي رشيد الدين أبي طالب الشاعر البغدادي.
ومن شعره :
|
إن كنت من أهل الصبابة والهوى |
|
فاسمع ولا تبخل بنفسك في الجوى |
|
من لا يذل لمن يحب فحظه |
|
من حبه إما الصدود أو النوى |
[١] يريد : أيها الملك ما عاقبة معاقرة الصهباء وما نتيجة الإدمان على الشرب ... فإذا كنت دائما ثملا ، والمملكة في حالة البوار ، والعدو مكتنف جوانبنا من الأمام والخلف فالظواهر تشعر بما ستؤدي إليه الحالة وما يتوقع ...!!