موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ٣٥٣ - وقائع ارغون
الحنابلة بالمستنصرية وكان عالما ، فاضلا ، ورعا ، زاهدا ... جلس للوعظ بباب بدر في زمن الخليفة وبقي على ذلك إلى واقعة بغداد ، ثم جلس في جامع الخليفة واستمر إلى أن مات وكان له قبول عند العالم.
٣ ـ توفي الشيخ الصالح أسد الدين محمد بن برس شيخ رباط القصر. ولد هو والشيخ جلال الدين في يوم واحد وماتا في يوم واحد.
٤ ـ توفي القاضي الفاضل المحقق شمس الدين أحمد بن محمد ابن أبي بكر ابن خلكان [١]. وكان فاضلا عالما تولى القضاء بمصر والشام وله مؤلفات جليلة منها وفيات الاعيان من اشهر الآثار ولد في ١١ ربيع الآخر سنة ٦٠٨ بإربل.
٥ ـ توفي جمال الدين أبو إسحاق يوسف بن جامع بن أبي البركات البغدادي القصصي الضرير النحوي المقرىء الحنبلي الفرضي كان شيخ القراء ببغداد ولد ٧ رجب ٦٠٦ ه بالقصص من أعمال بغداد ، انتفع به الناس في العربية والقراءات والفرائض واللغة وفي الذهبي أنه توفي سنة ٦٨٢ ه [٢].
٦ ـ كمال الدين أبو البدر محمد الواسطي : محمد بن محمد بن محمود بن النجيب الواسطي الشرقي أبو البدر بن أبي طالب الشافعي المعدل كمال الدين نزيل بغداد. سمع من أبي بكر محمد بن مسعود ابن بهروز ، ومن أبي بكر محمد بن سعيد بن الموفق الخازن. حدث ، سمع منه أبو العلاء الفرضي. وقال : كان شيخا فقيها عالما فاضلا عدلا. سمع بواسط جماعة وقدم بغداد في سنة ٦٢٥ ه وتفقه بالمدرسة النظامية. ا ه.
[١] «فوات الوفيات وأبو الفداء ج ٤ ص ١٧ والشذرات.
[٢] الشذرات ج ٥ ص ٣٧٥ وتذكرة الحفاظ ج ٤ ص ٢٧٤.