إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨ - كلام المصحح
لا عذب اللّه أمي انها شربت حب الوصي و غذتنيه باللبن قد كان لي والد يهوى أبا حسن فصرت من ذي و ذا أهوى أبا حسن و ليس أحد أجدر باهداء هذا الجهد القليل من صاحب الولاية الكبرى أمير المؤمنين عليه أفضل التحية و السلام.
فإليك يا مولاي يا أبا الحسن يا أمير المؤمنين يا أول شافع بعد أشرف الخلائق أجمعين يا من حبه فرض من اللّه و بحبه و ولائه تقبل الأعمال الى جنابك يا من حقه على هذه الامة كحق الوالد بنص من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم الى جنابك أيها النبأ العظيم و أيها الصراط المستقيم.
إليك يا سيد المسلمين و يعسوب المؤمنين و قائد الغر المحجلين إليك و الى ثمرة فؤادك و من وعد اللّه عز و جل أن يجمع به الأمم و يلم به الشعث و ينجز به الوعد و يحيي به الأرض بعد موتها، أهدي بضاعتي المزجاةيا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ.
و في الختام أشكر أعضاء مطبعة الخيام الأعزاء حيث تحملوا المشاق في هذا المشروع المقدس، و آخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين.
كتبه العبد «مرتضى بن حبيب فرجپور السيهچشمهئي»