إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٩ - أقول القاضى نور الله
مرسلا و قال متنه مشهور، و أسانيده ضعيفة، لم يثبت منها في هذا الباب إسناد، و قال ابن حزم [١]: إنّه مكذوب موضوع باطل، و قال الحافظ زين الدّين العراقي [٢] و كان ينبغي للمصنّف (للقاضي خ ل)، أن لا يذكر هذا الحديث بصيغة
في بلدة نيشابور و نقل إلى البيهق و بالجملة الرجل من أكابر القوم و عظمائهم في فنون العلم فراجع الريحانة (ج ١ ص ١٩٢ طبع طهران) فبالله عليك أيها المنصف النقاب الغواص في تيار الاخبار لالتقاط صحاحها هل بقي لك ريب بعد شهادة عدة من فرسان العلم و حفظة الحديث كابن حزم و البيهقي و ابن عبد البر و البزار و زين الدين العراقي و غيرهم ممن أسلفنا أسماءهم سابقا في كون رواية أصحابى النجوم من الموضوعات و من وليدات المرتزقة من خزانة الأمراء الاموية و العباسية اختلقوها لجلب الحطام و نيل المرام خذلهم اللّه و أخزاهم كأنه لم يقرع آذانهم
قول النبي الأكرم صلّى اللّه عليه و آله من كذب على فليتبوأ مقعده من النار
، أعاذنا اللّه مما يسخط نبيه و ويل لمن شفعائه خصمائه.
[١] قد مرت ترجمته في (ج ١ ص ١٠١) و في (ج ٢)
[٢] هو العلامة الحافظ الشيخ أبو زرعة و ابو الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن ابن عبد الرحمن بن أبى بكر بن ابراهيم الكردي الرازيانى ثم المصري الشافعي المذهب المحدث الفقيه الرجالي الشهير بالشيخ زين الدين العراقي تارة و صاحب الالفية أخرى؛ و العراقي في كتب الحديث و الرجال للقوم ينصرف اليه.
قال العلامة الشيخ جلال الدين السيوطي في ذيل التذكرة (ص ٢٢٠ طبع مصر):
انه قدم أبوه من (رازيان) و هي من أعمال اربل إلى القاهرة، فولد له المترجم بها سنة ٧٢٥، أخذ العلم عن جم و روى عن خلق كثير كالسبكى و العلائى و الاخنائى و الجاولى و ابن سمعون و ابن لاجين الرشيدي و شهاب الدين بن السمين و السراج الدمنهوري و غيرهم، و له تآليف كثيرة سردها السيد أبو المحاسن في الذيل (ص ٢٢٠ طبع مصر)