إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٨ - أقول القاضى نور الله
النصيبي، [١]، عن نافع، [٢] عن ابن عمر [٣] بلفظ بأيهم أخذتم، بقوله:
بدل اقتديتم و إسناده ضعيف، لأجل حمزة، لأنه متهم بالكذب [٤]، و رواه البيهقي [٥] في المدخل من حديث عمر و من حديث ابن عباس
، و من وجه آخر
و يعرف بابن القطان أيضا، له كتب أشهرها الكامل في الجرح و التعديل؛ قال الذهبي في التذكرة (ج ٣ ص ١٤٣ طبع حيدرآباد) ما ملخصه: انه ولد سنة ٢٧٧ و توفى سنة ٣٦٥، سمع عن جماعة منهم بهلول بن إسحاق الأنباري و محمد بن يحيى المروزي و أبا خليفة الجمحي و أبا عبد الرحمن النسائي و غيرهم و عنه أبو العباس بن عقدة شيخه و أبو سعيد المالينى و الحسن بن أمين و خلق
[١] هو حمزة بن أبى حمزة ميمون الجعفي الجزري النصيبي قال الخزرجي في الخلاصة (ص ٧٩ طبع مصر) ما لفظه: هو يروي عن نافع و عنه بكر بن مضر قال البخاري: منكر الحديث، له عنده فرد حديث انتهى. و قال في التهذيب نقلا عن النسائي و الدارقطنيّ متروك الحديث انتهى
[٢] الظاهر أن المراد به أبو عبد اللّه نافع العدوى مولاهم مملوك عبد اللّه بن عمر، يروى عن مولاه ابن عمرو عن أبى هريرة و أبى لبابة و عائشة، توفى سنة ١٢٠، و اختلف في قبول رواياته، و يحتمل أن يكون المراد بنافع في الكتاب نافع بن جبير، و الاول عندي أظهر لقرائن بطول بنا الكلام لو سردناها.
[٣] هو عبد اللّه أبو عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب، توفى سنة ٧٤، و عنه بنوه سالم و حمزة و عبيد اللّه و ابن المسيب و مولاه نافع.
[٤] و الشاهد على ذلك ما أسلفنا نقله بعيد هذا من النسائي و الدارقطنيّ و البخاري فراجع.
[٥] هو العلامة أحمد بن الحسن (الحسين خ ل) بن على بن موسى بن عبد اللّه الشافعي الخسروجردي البيهقي له كتب في الحديث و التفسير ككتاب دلائل النبوة و المدخل و المبسوط و السنن الصغير و السنن الكبير و شعب الايمان و الأربعين و غيرها، توفى