إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٥ - أقول القاضى نور الله
يكشف عن ذلك [١] ما ذكره شارح كتاب الشفا [٢] للقاضي عياض المالكي [٣] حيث قال: اعلم أنّ
حديث أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم أخرجه الدّار قطني [٤] في الفضائل، و ابن عبد البرّ [٥] في العلم من طريقه من حديث جابر، و قال: هذا
[١] أى أن الحديث موضوع.
[٢] هو المولى على بن سلطان محمد القاري الهروي الحنفي المكي المتوفى سنة ١٠١٤ و كان من مشاهير عصره في الحديث و التفسير و الكلام و اليه ينتهى أكثر إجازات علماء القوم كما صرحوا به في إجازاتهم لنا في رواية كتبهم و له تآليف كثيرة منها كتاب في الأحاديث القدسية؛ و شرح مشكاة المصابيح و شرح الشفاء للقاضي عياض في مجلدات و الجمل التي نقلها مولانا القاضي هنا مذكورة في شرح الشفاء (ج ٢ ص ٩١ ط مصر)
[٣] قد مرت ترجمته في (ج ١ ص ٣٢٨ و ج ٢ ص ٢١٣ من الكتاب)
[٤] قد مرت ترجمته في أوائل هذا الجزء.
[٥] هو الحافظ العلامة أبو عمر و يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد البر الأندلسي القرطبي المالكي الفروع، الأشعري الأصول، البحاثة الشهير في علوم الحديث و التفسير و الرجال و يعبر عنه بحافظ المغرب، ولد كما قال الذهبي في التذكرة سنة ٣٦٨؛ له تآليف شهيرة أشهرها كتاب الاستيعاب في معرفة الاصحاب، و قد طبع مرات، و هو أحد المصادر التي نقلنا عنها كثيرا في تعاليق الكتاب، و من آثاره كتاب التمهيد لما في الموطأ من المعاني و الأسانيد، و قد طبع في هذه الأيام، و هو كتاب جليل القدر في موضوعه، و كتاب الكافي في فقه المالكية، و كتاب مختصر جامع بيان العلم و فضله، و قد طبع سنة ١٣٢٠ و كتاب الدرر في المغازي و السير، قيل: انه طبع على نفقة بعض المستشرقين من هولندا، و كتاب بهجة المجالس في المحاضرات و غيرها، توفى سنة ٤٦٣ في بلدة شاطبة من بلاد الأندلس، و من غريب التصادف أن حافظ المشرق أى الخطيب البغدادي مات في هذه السنة أيضا، و من ثم اشتهرت تلك السنة بعام موت