إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨٠
فممن ذكره مجاهد و أبو يوسف و يعقوب بن سفيان قال ابن عباس في قوله تعالى الآية: ان دحية الكلبي جاء يوم الجمعة من الشام بالميرة فنزل عند أحجار الزيت ثم ضرب بالطبول ليؤذن الناس بقدومه، فنفر الناس اليه الا على و الحسن و الحسين و فاطمة و سلمان و أبو ذر و المقداد و صهيب و تركوا النبي قائما يخطب على المنبر، فقال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: لقد نظر اللّه إلى مسجدى يوم الجمعة فلو لا هؤلاء الثمانية الذين جلسوا في مسجدى لأضرمت المدينة على أهلها نارا و حصبوا بالحجارة كقوم لوط و نزل فيهمرِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ. الآية. (كما في غاية المرام ص ٤١٢ ط طهران)
(٨٠) قوله تعالى «فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا» (التغابن الآية ٨)
فممن ذكره الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص ١١٧ ط اسلامبول) روى في المناقب عن على بن الحسين عليه السّلام، ان اللّه متم الامامة و هي النور و ذلك قوله تعالى:فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا. الآية ثم قال: النور هو الامام.
أسند أبو جعفر الطبري إلى ابن عباس: أن التور في الآية ولاية على بن أبي طالب عليه السّلام (كما في غاية المرام ص ٤٣٧ ط طهران)
(٨١) قوله تعالى «أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» (الملك. الآية ٢٢)
روى عن عبد اللّه بن عمر أنه قال لي: ابتغ هذا الأصلع فانه أول الناس إسلاما و الحق معه، فانى سمعت النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يقول في قوله تعالى:أَ فَمَنْ يَمْشِي. الآية:
الناس مكبون على الوجه غيره (كما في غاية المرام ص ٤٣٥ ط طهران)
(٨٢) قوله تعالى «فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ» (الملك. الآية ٢٧)
فممن ذكره الحاكم لحسكانى بالأسانيد الصحيحة عن الأعمش لما رأوا لعلى بن