إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٨
عليه مكتوب لا يزال انبيائى يحاربون به نبى بعد نبى و صديق بعد صديق حتى يرثه أمير المؤمنين فيحارب به مع النبي الأمي و منافع للناس لمحمد و على،إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ منيع بالنقمة من الكفار لعلى بن أبي طالب (كما في غاية المرام ص ٤١٨ ط طهران)
(٧٥) قوله تعالى «ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ» (المجادلة الآية ٧)
أسند أبو جعفر الطبري إلى ابن عباس ان سادات قريش كتبت صحيفة تعاهدوا فيها على قتل على و دفعوها إلى أبى عبيدة بن الجراح أمين قريش، فنزلت:ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ. الآية، فطلبها النبي منه فدفعها اليه، فقال كفرتم بعد إسلامكم فحلفوا باللّه أنهم لم يهموا بشيء منه، فأنزل اللّهيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا (كما في غاية المرام ص ٤٣٩ ط طهران)
(٧٦) قوله تعالى «رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ» (الحشر الآية ١٠)
فممن ذكره محمد بن العباس من طريق العامة قال: حدثنا على بن عبيد اللّه عن ابراهيم بن محمد عن يحيى بن صالح عن الحسين الأشقر عن عيسى بن راشد عن أبى نصير عن عكرمة عن ابن عباس قال: فرض اللّه الاستغفار لعلى عليه السّلام في القرآن على كل مسلم و هو قوله تعالى:رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ و هو سابق الامة (كما في غاية المرام ص ٤١٣ ط طهران)
(٧٧) قوله تعالى «لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ» (الحشر. الآية ٢٠)
فممن رواه ابو المؤيد موفق بن أحمد (كما في غاية المرام ص ٣٢٨ ط طهران) قال: أنبأنى سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي فيما كتب إلى