إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٦
ذكر الحافظ الخوارزمي في كتابه في قوله تعالى:لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قال: نزلت في أهل الحديبية و أولى الناس بهذه الآية على بن أبي طالب لأنه تعالى قال: «وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً» أجمعوا على انه يعنى يوم فتح خيبر و كان ذلك على يد على بن أبي طالب بإجماع منهم.
«و منهم» العلامة المير محمد صالح الكشفى الترمذي في مناقب مرتضوى (ص ٥٤ ط بمبئى بمطبعة محمدي) نقل عن أخطب خوارزم في المناقب عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري نزول الآية في أهل البيت و أنهم أحق بها من غيرهم بعين ما تقدم.
(٧١) قوله تعالى «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ» (الحجرات الآية ١٥)
فممن ذكره محمد بن العباس، حدثنا على بن عبد اللّه بن ابراهيم عن محمد بن على عن جعفر بن عباس عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس انه قال: في قوله تعالىإِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الآية: قال ابن عباس: ذهب على عليه السّلام بشرفها و فضلها (كما في البحار ج ٩ ص ١١٤ ط أمين الضرب)
(٧٢) قوله تعالىكانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (الذاريات الآية ١٧)
فممن ذكره الشيخ الكبير أبو بكر بن مؤمن الشيرازي في رسالة الاعتقاد (كما في مناقب الكاشي مخطوط) روى في قوله تعالى:كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أن الآية نزلت في على عليه السّلام حيث يستريح ثلثا من الليل ثم يشتغل في الثلثين الآخرين بالعبادة.