إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٩
(٤٢) قوله تعالى «وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ» (النور. الآية ٥٢)
فممن ذكره جعفر بن محمد بن بشرويه القطان (على ما في البحار ج ٩ ص ٧٦، الطبع المذكور) بإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى:وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ، قال نزلت في على بن أبي طالب عليه السّلام.
(٤٣) قوله تعالى «يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَ نُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا» (الفرقان الآية ٢٥).
فممن ذكره العلامة المير محمد صالح الكشفى الترمذي في مناقب مرتضوى (ص ٥٢ ط بمبئى بمطبعة محمدي) نقل عن تفسير الحافظى و على بن ابراهيم عن أبى عبد اللّه عليه السّلام ان الغمام الذي تشقق السماء به على.
(٤٤) قوله تعالى «وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا، إلى قوله تعالى:وَ كانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا (الفرقان الآية ٢٩) فممن ذكره محمد بن عبد اللّه الطبرانيّ بسنده إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال وفد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إلى آخر ما نقلناه في ذيل قوله تعالى «أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ». الآية.
«و منهم» صاحب كتاب الصراط المستقيم قال: حدث الحسين بن كثير عن أبيه قال: دخل محمد بن أبى بكر على أبيه و هو يتلوى، فقال ما حالك؟ قال مظلمة ابن أبى طالب فلو استحللته فقال لعلى في ذلك فقال: قل له ايت المنبر و أخبر الناس بظلامتي فبلغه فقال فما أراد ان يصلّى على أبيك اثنان فقال محمد: كنت عند أبى أنا و عمرو عائشة و أخي فدعا بالويل ثلاثا و قال هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يبشرني بالنار و بيده