إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥ - قال المصنف رفع الله درجته
إلى أن قال: و قد خرج و عليه صلّى اللّه عليه و سلّم مرط من شعر أسود و كان صلّى اللّه عليه و سلّم قد احتضن الحسين و أخذ بيد الحسن و فاطمة تمشى خلفه صلّى اللّه عليه و سلم و على عليه السلام خلفها و هو يقول:
إذا دعوت فأمنوا، فقال أسقف نجران يا معشر النصارى انى لأرى وجوها لو دعت اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها فلا تباهلوا فتهلكوا و لا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة. الحديث.
و ذكر في ذيل هذه الآية كلام محمود بن الحسن الحمصي و أقره عليه و يؤكده ما يروى المخالف و الموافق أنه صلّى اللّه عليه و سلّم قال من أراد أن يرى آدم في علمه و نوحا في طاعته و ابراهيم في خلته و موسى في قربته و عيسى في صفوته فلينظر إلى على بن أبي طالب.
«و منهم» العلامة الخازن المتوفى سنة ٧٤١ في تفسيره الشهير (ج ١ ص ٣٠٢ ط مصر) أورد نزول الآية في الخمسة.
«و منهم» العلامة الأديب، الشهير بأبى حيان الأندلسي المغربي المتوفى سنة ٧٥٤ حيث أورد نزول الآية الشريفة في حق النبي و على و فاطمة و الحسن و الحسين سلام اللّه عليهم البحر المحيط (ج ٢ ص ٤٧٩ ط مطبعة السعادة بمصر) و أورد أيضا نزوله في كتابه المسمى بالنهر الماد من البحر في شأن الخمسة المذكورين سلام اللّه عليهم أجمعين في هامش تلك الصفحة.
«و منهم» الحافظ عماد الدين أبو الفداء اسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي في تفسيره (ج ١ ص ٣٧٠ ط مصطفى محمد بمصر) بعد أن أجال القلم في شأن نزول الآية في حق أصحاب الكساء قال ما لفظه:
قال أبو بكر بن مردويه: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن داود المكي، حدثنا بشر بن مهران، حدثنا محمد بن دينار عن داود بن أبى هند عن الشعبي عن جابر نزول الآية في حق الخمسة إلى أن قال: قال جابر (أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ) رسول اللّه و على بن أبي طالبو (أَبْناءَنا) الحسن و الحسين (وَ نِساءَنا) فاطمة.