إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٩
فممن ذكره أبو بكر بن أبى شيبة عن ابن فضيل عن الأعمش عن أبى صالح عن ابن عباس في قوله تعالى:وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ. الآية قال لعلى بن أبي طالب.
(كما في البحار ج ٩ ص ١٠٣ ط أمين الضرب)
(٣١) قوله تعالى «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» (الاسراء. الآية ٢٦)
فممن ذكره العلامة ملا معين الكاشفى في معارج النبوة (ج ١ ص ٢٢٧ ط لكنهو) لما نزل جبرئيل إلى رسول اللّه بقوله تعالى:وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ، قال رسول اللّه: من ذو القربى و ما حقه؟ قال: هو فاطمة فأعطها فدك.
«و منهم» العلامة الثعلبي في تفسيره كما في كفاية الخصام (ص ٤١٥ ط طهران) روى عن السدى عن أبى الديلمي عن على بن الحسين قال نحن ذو القربى.
«و منهم» العلامة الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص ١١٩ ط اسلامبول).
اخرج الثعلبي في تفسيره قال على بن الحسين رضى اللّه عنهما لرجل من أهل الشام: أنا ذو القرابة التي امر اللّه ان يؤتى حقه.
و أخرج في مجمع الفوائد عن أبى سعيد قال: لما نزلت:وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ، دعا النبي فاطمة فأعطاها فدك «و منهم» العلامة الآلوسى في تفسير روح المعاني (الجزء الخامس عشر ص ٥٨ ط المنيرية):
و أخرج ابن جرير عن على بن الحسين رضى اللّه تعالى عنهما، انه قال لرجل من أهل الشام: أقرأت القرآن؟ قال: نعم، إلى أن قال: و ما أخرجه البزار و أبو يعلى و ابن أبى حاتم و ابن مردويه عن أبى سعيد الخدري من انه لما نزلت هذه الآية دعا رسول اللّه صلّى اللّه تعالى فاطمة فأعطاها فدكا.
(٣٢) قوله تعالى «إِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ