إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٦
فممن ذكره العلامة المير محمد صالح الكشفى الترمذي في مناقب مرتضوى (ص ٤٥ ط بمبئى بمطبعة محمدي) أورد في الصواعق في قوله تعالى:وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ أن المراد أهل البيت كما قال النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتي أمان لامتى
(٢٢) قوله تعالى «وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ» (الأنفال الآية ٢٥)
فممن ذكره العلامة النيشابوري في تفسيره (ج ٩ ص ١٣٤ بهامش تفسير الطبري ط الميمنية بمصر) روى ان الزبير كان يساير النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يوما إذ أقبل على فضحك اليه الزبير فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: كيف حبك لعلى فقال: يا رسول اللّه بأبى أنت و أمي انى أحبه كحبي لولدي أو أشد حبا، قال: فكيف إذا أنت سرت اليه تقاتله ثم ختم الآية بقوله:وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ.
(٢٣) قوله تعالى «وَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا» (التوبة. الآية ٧٤) فممن ذكر نزولها في على أبو جعفر الطبري أسنده إلى ابن عباس و قد تقدم الحديث في ذيل آيةما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ.
(كما في غاية المرام ص ٤٣٩ ط طهران) (٢٤) قوله تعالى «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (يونس. الآية ٥٨)
فممن ذكره العلامة الگنجى الشافعي في كفاية الطالب (ص ١١٢ ط الغرى) أخبرنا الأئمة صدر صدور الشام سفير الخلافة المعظمة قاضى القضاة أبو المفضل يحيى بن قاضي القضاة حجة الإسلام أبى المعالي محمد بن على القرشي بدمشق و الحافظ محمد بن