إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٧
الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ.
(٦) قوله تعالى: «تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ (البقرة الآية ٢٥٣)
فممن ذكره ابن ابى الحديد في شرح النهج، قال نصر و حدثنا محمد بن يعلى عن الأصبغ بن نباتة قال: جاء رجل إلى على عليه السّلام فقال: يا أمير المؤمنين هؤلاء القوم الذين نقاتلهم بالدعوة واحدة و الرسول واحد و الصلاة واحدة و الحج واحد، فما ذا نسميهم؟
فقال: سمهم بما سماهم اللّه في كتابه، قال: ما كل ما في الكتاب أعلمه، قال: أما سمعت اللّه تعالى قال:تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ إلى قوله:وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَ لكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ، فلما وقع الاختلاف كنا نحن أولى باللّه و بالكتاب و بالنبي و بالحق، فنحن الذين آمنوا و هم الذين كفروا و شاء اللّه قتالهم فقتالهم بمشية اللّه و إرادته (كما في غاية المرام ص ٤٣٠ ط طهران)
(٧) قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ» (آل عمران. الآية ٣٣)
فممن ذكره الثعلبي في تفسيره (كما في غاية المرام ص ٣١٨ ط طهران) قال: حدثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد القاضي، قال: حدثنا ابو الحسين محمد بن عثمان بن الحسن النصيبي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي، قال: أخبرنا احمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا احمد بن ميثم بن نعيم قال: حدثنا ابو عبادة السلولي عن الأعمش عن أبى وائل قال: قرأت في مصحف عبد اللّه بن مسعود: ان اللّه اصطفى آدم و نوحا و آل ابراهيم و آل محمد على العالمين.
(٨) قوله تعالى «إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ» (آل عمران. الآية ٣٧)
فممن ذكره البيضاوي في تفسيره (ج ٢ ص ١٧ ط مصطفى محمد بمصر) روى: أن فاطمة رضى اللّه تعالى عنها أهدت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم رغيفين و بضعة