إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٥
مجاهد عن عبد اللّه بن عباس في قوله تعالى:اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ أى إلى حب محمد و أهل بيته.
(٢) قوله تعالى «وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ (البقرة. الآية ١٤) فممن ذكره الثعلبي في تفسيره (كما في البحار ج ٩ ص ٦٦ ط كمپانى) قال روى أبو صالح عن ابن عباس ان عبد اللّه بن ابى و أصحابه تملقوا مع على في الكلام، فقال على عليه السّلام: يا عبد اللّه اتق و لا تنافق، ان المنافق شر خلق اللّه، فقال مهلا يا أبا الحسن و اللّه ان إيماننا كايمانكم ثم تفرقوا، فقال عبد اللّه كيف رأيتم ما فعلت؟ فأثنوا عليه، فنزل «وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا» «و منهم» الهذيل في تفسيره (كما في البحار ج ٩ ص ٦٦ ط كمپانى) روى عن محمد الحنفية في خبر طويل قالوا:إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ بعلى بن أبي طالب أصحابه، فقال اللّه تعالى:اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ يعنى يجازيهم بالأخرة جزاء استهزائهم بأمير المؤمنين «و منهم» المجاهد في تفسيره (كما في البحار ج ٩ ص ٦٦ ط كمپانى) روى مثله.
«و منهم» الگنجى الشافعي في كفاية الطالب (ص ١٢١ ط الغرى) روى الخوارزمي في كتابه عن أبى صالح عن ابن عباس بمثل ما تقدم عن الثعلبي
(٣) قوله تعالى «بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» (البقرة الآية ٢٥)
فممن ذكره الجبري من أعيان علماء العامة عن ابن عباس قال فيما نزل من القرآن في خاصة رسول اللّه و على و اهل بيته دون الناس من سورة البقرةوَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا الآية،