إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٢
مستدرك ما أوردناه (ج ٣ ص ٨٨) من مدارك الاخبار الواردة في شأن نزول قوله تعالى «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فممن لم نذكر نقله العلامة السيوطي في تفسير الدر المنثور (ج ٤ ص ٤٥ ط مصر) حيث قال:
أخرج ابن جرير و ابن مردويه و أبو نعيم في المعرفة و الديلمي و ابن عساكر و ابن النجار قال: لما نزلتإِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ وضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يده على صدره فقال: انا المنذر و أومأ بيده إلى منكب على رضى اللّه عنه فقال: أنت الهادي يا على بك يهتدى المهتدون من بعدي.
أخرج ابن مردويه عن أبى بردة الأسلمي رضى اللّه عنه سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول:إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ و وضع يده على صدر نفسه ثم وضعها على صدر على و يقول:لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ.
و أخرج ابن مردويه و الضياء في المختارة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما في الآية قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: المنذر و الهادي على بن أبي طالب رضى اللّه عنه.
و أخرج عبد اللّه بن أحمد في زوائد المسند و ابن أبى حاتم و الطبرانيّ في الأوسط و الحاكم و صححه و ابن مردويه و ابن عساكر عن على بن أبي طالب رضى اللّه عنه في قوله تعالى:إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: أنت المنذر و أنا الهادي و في لفظ و الهادي رجل من بنى هاشم يعنى نفسه