إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٩
عمرة الهمدانية، فقالت عمرة يا ام المؤمنين أخبرينى عن هذا الرجل الذي قتل بين أظهرنا فمحب و مبغض تريد على بن أبي طالب، قالت ام سلمة: أ تحبينه ام تبغضينه؟ قالت: ما أحبه و لا أبغضه إلى أن قال: فانزل اللّه هذه الآيةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ إلى آخرها و ما في البيت الا جبرئيل و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و على و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام، فقلت يا رسول اللّه أنا من أهل البيت؟ فقال: ان لك عند اللّه خيرا فوددت أنه قال نعم، فكان أحب إلى مما تطلع عليه الشمس و تغرب حدثنا محمد بن الحجاج الحضرمي و سليمان الكيساني قالا: حدثنا بشر بن بكر عن الأوزاعي، أخبرنى أبو عمار، حدثني واثلة قال: أتيت عليا فلم أجده، فقالت فاطمة:
انطلق إلى رسول اللّه يدعوه، قال: فجاء مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فدخلا و دخلت معهما فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم الحسن و الحسين فاقعد كل واحد منهما على فخذه و ادنى فاطمة من حجره و زوجها ثم لف عليهم ثوبا و انا يومئذ ثم، قال:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الآية، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي انهم أهل حق، فقلت يا رسول اللّه و أنا من أهلك، فقال و أنت من أهلى قال واثلة فإنها من أرجى ما أرجو.
حدثنا ابن مرزوق، ثنا أبو عاصم النبيل عن عبادة قال أبو جعفر و هو ابن مسلم الفزاري من أهل الكوفة: قد روى عنه أبو نعيم، حدثني أبو داود، قال أبو جعفر و هو نفيع بن الحارث الهمداني الأعمى من أهل الكوفة أيضا: حدثني أبو الحمراء قال صحبت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم تسعة أشهر كان إذا أصبح أتى باب فاطمة فقال: السلام عليكم يا أهل البيتإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ الآية.
«و منهم» العلامة المحدث أبو عبد اللّه محمد بن عمران المرزباني بسنده إلى أبى الحمراء قال: خدمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم نحوا من تسعة أشهر او عشرة فرأيته عند كل فجر لا يخرج من بيته حتى يأخذ بعضادتي باب على ثم يقول: السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته فيقول على و فاطمة و الحسن و الحسين: و عليك السلام يا نبى اللّه