إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢ - قال المصنف رفع الله درجته
أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها فلا تباهلوا فتهلكوا و لا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة إلى أن قال: قال رسول اللّه: و لو لاعنوا لمسخوا قردة و خنازير و لاضطرم عليهم الوادي نارا و لاستأصل اللّه نجران و أهله حتى الطير على رؤس الشجر و لما حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا.
«و منهم» العلامة مبارك بن الأثير في «جامع الأصول» (ج ٩ ص ٤٧٠ ط مطبعة السنة المحمدية بمصر) أخرج مسلم و الترمذي: لما نزلت هذه الآية دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلى.
و كذا هو فيه أيضا (ج ١٠ ص ١٠٠ الطبع المذكور) الحديث.
«و منهم» الحافظ شمس الدين الذهبي في تلخيصه (المطبوع في ذيل مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٥٠ ط حيدرآباد) روى بسنده عن حاتم بن اسماعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد عن أبيه بعين ما تقدم نقله عن الحاكم.
«و منهم» الشيخ محمد بن طلحة الشامي في (مطالب السؤول ص ٧ ط طهران) قال ما لفظه:
أما آية المباهلة فقد نقل الرواة الثقاة و النقلة الإثبات نزولها في حق على و فاطمة و الحسن و الحسين إلى آخر ما قال.
«و منهم» العلامة الحافظ الشيخ عز الدين أبو الحسن على بن محمد بن عبد الكريم الجزري الشهير بابن الأثير في كتاب «اسد الغابة» (ج ٤ ص ٢٥ ط الاول بمصر) حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن اسماعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه قال أمر معاوية سعدا فقال ما يمنعك أن تسب أبا تراب إلى أن قال سعد و أنزلت هذه الآيةفَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ دعا