إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٤
حدثنا عبد اللّه بن احمد، قال: حدثني أبى، قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف عن أبى المعدل عن عطية الطفاوي عن أبيه عن ام سلمة حدثته قالت: بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في بيتي يوما إذ قال الخادم: ان عليا و فاطمة عليهما السلام بالسدة، قالت فقال لي: قومي فتنحى لي عن أهل بيتي، قالت: فقمت فتنحيت في البيت قريبا فدخل على و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام و هما صبيان صغيران، قالت: فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره و قبلهما و اعتنق عليها بإحدى يديه و فاطمة باليد الأخرى، و قبل فاطمة و أغدف عليهم خميصه (ثوب اسود مربع) و قال: اللهم إليك لا إلى النار أنا و أهل بيتي، قلت و أنا يا رسول اللّه قال و أنت. (ص ٨١، النسخة المذكورة) حدثنا عبد اللّه بن احمد، قال: حدثني أبى، قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا عبد الملك بن عطاء بن ابى رياح قال: حدثني من سمع ام سلمة فذكر أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم كان في بيتها فاتته فاطمة عليها السلام ببرمة فيها حريرة، فدخلت بها عليه، فقال لها: ادعى لي زوجك و ابنيك، فقالت: فجاء على و حسن و حسين عليهم السّلام فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الحريرة و هو على منامة له على دكان تحته كساء خيبرى قالت: و انا في الحجرة اصلّى، فأنزل اللّه:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ. الآية قالت:
فأخذ فضل الكساء فغشاهم به، ثم أخرج يده فأولى بها إلى السماء و زوى نحو السماء قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و حامتي، فأذهب عنهم الرجس فطهرهم تطهيرا، قالت:
فأدخلت رأسى البيت و قلت: و أنا معكم يا رسول اللّه، قال انك إلى خير، قال عبد الملك و حدثني بها ابو ليلى عن ام سلمة مثل حديث عطاء سواء حدثنا عبد الملك و حدثني داود بن أبى عوف أبو الحجاف عن شهر بن حوشب عن ام سلمة بمثله سواء (ص ٧٨، النسخة المذكورة)