إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٣
و ان لم تفعل فما بلغت رسالته و اللّه يعصمك من الناس «و منهم» العلامة الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص ١٢٠ ط الاسلامبول) اخرج الثعلبي عن أبى صالح عن ابن عباس و عن محمد الباقر رضى اللّه عنهما قالا: نزلت هذه الآية في على.
و اخرج الحموينى في فرائد السمطين عن أبى هريرة الحديث و اخرج المالكي في فصول المهمة عن أبى سعيد الخدري قال: نزلت هذه الآية في على في غدير خم، هكذا ذكره الشيخ محيي الدين النووي
مستدرك ما أوردناه «ج ٢ ص ٥٠٢» من مدارك الاخبار الواردة في شأن نزول قوله تعالى «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» فممن لم نذكر نقله
الحافظ احمد في الفضائل (ص ٧٣ مخطوط تظن كتابته في المائة السادسة) حدثنا عبد اللّه بن أحمد، قال: حدثني أبى، قال: حدثنا محمد بن مصعب هو القرقيسانى قال: حدثنا الأوزاعي عن سداد ابى عمار، قال: دخلت واثلة بن الأسقع و عنده قوم فذكروا عليا فشتموه فشتمته معهم، فقال. ألا أخبرك بما رأيت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، قلت: بلى، فقال: أتيت فاطمة أسألها عن على عليه السّلام، فقالت: توجه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فجلست أنتظره حتى جاء رسول اللّه و معه على و حسن و حسين آخذا كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليا و فاطمة فأجلسهما بين يديه و أجلس حسنا و حسينا كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه او قال كسا، ثم تلا هذه الآية:
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ الآية. ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و أهل بيتي أحق.