إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٠
و سلّم الكلمة حتى نزل جبرئيل عليه السّلام من عند اللّه فقال يا محمد: اقرأإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ الآية.
و في رواية أخرى خرج رسول اللّه و على قائم يصلّى و في المسجد سائل معه خاتم، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم هل أعطاك احد شيئا، فقال: نعم ذلك المصلّى هذا الخاتم و هو راكع فكبر رسول اللّه فذكر نزول الآية و نقل أشعار حسان.
«و منهم» العلامة غياث الدين بن همام المعروف بخواند مير في حبيب السير (ج ٢ ص ١٢) قد اشتهر في الغاية أن عليا عليه السّلام أعطى السائل خاتمه في الركوع و نزلت لأجل ذلك قوله تعالى:إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ «و منهم» العلامة السيوطي في «لباب النقول في أسباب النزول» (ص ٩٠ ط مصطفى الحلبي بمصر) أخرج الطبرانيّ في الأوسط عن عمار بن ياسر، قال: وقف على على بن أبي طالب سائل و هو راكع في تطوع، فنزع خاتمه فأعطاه السائل فنزلت الآية قال عبد الرزاق، حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قولهإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ الآية نزلت في على و روى ابن مردويه من وجه آخر عن ابن عباس مثله و أخرج أيضا عن على مثله و أخرج ابن جرير عن مجاهد و ابن أبى حاتم عن سلمة بن كهيل مثله «و منهم» العلامة المذكور في الإكليل (ص ٩٣ ط مصر) ان سبب نزولها أن عليا تصدق بخاتمه و هو راكع، أخرجه الطبرانيّ في الأوسط «و منهم» العلامة الهيثمي في مجمع الزوائد (ج ٧ ص ١٧ ط القاهرة ١٣٥٣)