إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٨
أبي طالب، فقال له النبي صلّى اللّه عليه و سلّم على اى حال أعطاك؟ قال: أعطاني و هو راكع فكبر النبي صلّى اللّه عليه و سلّم ثم قرءوَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ ذكره حافظ العراقين في مناقبه و تابعه الخوارزمي و رواه الحافظ محدث الشام بطريقين «أحدهما» عن ابى نعيم «و الآخر» عن خاله ابى المعالي القاضي بغير هذا اللفظ و معناه سواء «و منهم» العلامة النيشابوري في تفسيره (المطبوع بهامش تفسير الطبري ج ٦ ص ١٤٦) روى عطاء عن ابن عباس انه على عليه السّلام.
روى ان عبد اللّه بن سلام قال: لما نزلت هذه الآية، قلت يا رسول اللّه أنا رأيت عليا تصدق بخاتمه على محتاج و هو راكع فنحن نتولاه و روى عن أبى ذر انه قال: صليت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يوما صلاة الظهر، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد، فرفع السائل يده إلى السماء و قال: اللهم اشهد انى سألت في مسجد الرسول إلى ان قال: فقال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: اللهم ان أخي موسى سألك فقالرَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي إلى قولهوَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي، فأنزلت قرانا ناطقاسَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً، اللهم و انا محمد نبيك و صفيك فاشرح لي صدري و يسر لي أمرى و اجعل لي وزيرا من أهلى عليا اشدد به ازرى، قال أبو ذر:
فواللّه ما أتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم هذه الكلمة حتى نزل جبرئيل فقال يا محمد:
اقرأإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ الآية «و منهم» محيي الدين الأعرابي في تفسيره (ص ٢٩٤ ط الهند) تعرض لنزولها في حق على عليه السّلام «و منهم» العلامة محب الدين الطبري في ذخائر العقبى (ص ١٠٢ ط مصر سنة ١٣٥٦)