إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٧
عبد الواحد بن الأستاذ عبد الكريم بن هوازن القشيري، أخبرنى جدي عبد الكريم إملاء أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الاصبهانى، حدثنا أبو الحسن على بن محمد بن عقبة حدثنا الخضر بن أبان الهاشمي، حدثنا ابراهيم، حدثنا انس بن مالك ان سائلا اتى المسجد و هو يقول: من يقرض الملي الوفي و على عليه السّلام راكع يقول بيده خلفه للسائل: اى اخلع الخاتم من يدي، قال رسول اللّه: يا عمر وجبت، قال بابى أنت و أمي يا رسول اللّه ما وجبت؟ قال وجبت له الجنة، و اللّه ما خلعه من يده حتى خلعه اللّه من كل ذنب و من كل خطيئة، قال: فما خرج أحد من المسجد حتى نزل جبرئيل عليه السّلام بقوله عز و جل:إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ الآية فأنشأ حسان بن ثابت الاشعار المتقدمة.
و قال في (ص ١٢٣ ط الغرى) أخبرنا المقري أبو إسحاق ابراهيم بن يوسف بالموصل عن الحافظ أبى العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن الهمداني عن أبى محمد اسماعيل بن على بن اسماعيل، حدثنا السيد الامام المرشد باللّه أبو الحسن يحيى بن الموفق باللّه، حدثنا أبو محمد بن على المؤدب المعروف بالمكفوف بقراءتي عليه، أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن عبد الوهاب، حدثنا محمد بن الأسود عن محمد بن أبى هريرة عن محمد بن السائب عن أبى صالح عن ابن عباس قال: أقبل عبد اللّه بن سلام و معه نفر من قومه ممن قد آمنوا بالنبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقالوا يا رسول اللّه: ان منازلنا بعيدة ليس لنا مجلس و لا متحدث دون هذا المجلس و ان قومنا لما رأوا آمنا باللّه و رسوله و صدقناه رفضونا و آلوا على أنفسهم أن لا يجالسونا و لا يناكحونا و لا يكلمونا فشق ذلك علينا فنزل جبرئيل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بقوله عز و جل:إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ، ثم ان النبي خرج إلى المسجد و الناس معه قائم و راكع و بصر بسائل فقال له النبي: هل أعطاك احد شيئا؟ قال نعم خاتما من ذهب، فقال له النبي صلّى اللّه عليه و سلّم من أعطاكه قال ذلك القائم و أومى بيده إلى على بن