إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧٤ - قال الناصب خفضه الله
[الحادية و الثمانون قوله تعالى:الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ]
قال المصنّف رفع اللّه درجته
الحادية و الثمانون قوله تعالى:الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ همُ الْمُهْتَدُونَ [١]، نزلت في عليّ عليه السّلام [٢] لما وصل إليه قتل حمزة،
فقال:إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، فنزلت هذه الآية «انتهى».
قال النّاصب خفضه اللّه
أقول: هذا ليس في تفاسير أهل السّنة، و إن صحّ فهو كسائر أخواتها في عدم دلالته على النّص «انتهى»
[١] البقرة الآية ١٥٧
[٢]
روى نزول هذه الكريمة الشريفة في حق على عليه السّلام عدة و نذكر من وقفنا على كلماته حال التحرير فنقول:
«منهم» العلامة الحافظ محمد بن شهر آشوب السروي الطبرسي في كتاب المناقب على ما نقله المحدث البحراني في البرهان (ج ١ ص ١٦٨ ط طهران) حيث قال: لما نعى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عليا عليه السّلام بحال جعفر في أرض موتة قال:
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، فانزل اللّه تعالى:الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.
«و منهم» العلامة الحافظ المجلسي في بحار الأنوار (ج ٩ ص ١٢٠ ط أمين الضرب بطهران) قال ما لفظه:
و روى البرسي في مشارق الأنوار عن ابن عباس أن حمزة حين قتل يوم احد و عرف بقتله امير المؤمنين عليه السّلام فقال:إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، نزلت:الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ إلخ.