إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٨ - قال المصنف رفع الله درجته
قال النّاصب خفضه اللّه
أقول: هذا أيضا ان صحّ فهو من الفضائل و لا ثبوت للمدّعى «انتهى».
أقول [القاضى نور اللّه]
قد ذكر هذه الرّواية [١] ابن حجر المتأخّر في صواعقه: حيث قال: أخرج أبو الحسن المغازلي عن الباقر (رض) أنّه قال في هذه الآية: نحن النّاس و اللّه
«انتهى» و امّا وجه الدّلالة على المدّعى فهو انّ محسود النّاس سيّما في امور الدّين يكون أفضل
[الثامنة و السبعونكَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ]
قال المصنّف رفع اللّه درجته
الثامنة و السبعونكَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ [٢]،
عن الحسن البصري، قال: المشكاة
النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ: نحن الناس و اللّه «و منهم» العلامة الشيخ السيد سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص ١٢١ ط اسلامبول) أخرج ابن المغازلي من ابى صالح عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال: هذه الآية نزلت في النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و في على رضى اللّه عنه و أخرج ابن المغازلي عن جابر الجعفي عن محمد الباقر رضى اللّه عنه في هذه الآية قال: نحن الناس المحسودون
[١] فراجع إلى التعليقة المتقدمة
[٢] النور الآية ٣٥ (٢ مكرر)
و ممن ذكره و أورده في كتابه العلامة ابن المغازلي الشافعي في المناقب (كما في كفاية الخصام ص ٤٠٤ ط طهران).
قال: روى بسنده عن على بن جعفر قال سألت موسى بن جعفر عليه السّلام عن قول اللّه