إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٠ - قال المصنف رفع الله درجته
عبد اللّه بن شريك عن عبد اللّه بن أرقم: قال: بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أبا بكر ببراءة حتى إذا كان بعض الطريق أرسل عليا عليه السّلام فأخذها منه، ثم سار بها فوجد أبو بكر في نفسه، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لا يؤدى عنى الا انا او رجل منى.
«و منهم» العلامة الثعلبي في تفسيره (مخطوط في حدود المائة السابعة ص ١٨٢).
قال فلما كانت سنة تسع أراد رسول اللّه الحج ثم قال: انه يحصر المشركون ليطوفوا عراة فلا يجب الحج حتى لا يكون ذلك. فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أبا بكر تلك السنة أميرا على الموسم ليستقيم للناس الحج و بعث معه بأربعين آية من صدر براءة ليقرأها على اهل الموسم، فلما سار دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عليا و قال: اخرج بهذه القصة فإذن بذلك في الناس إذا اجتمعوا، فخرج على رضى اللّه عنه على ناقة رسول اللّه العضباء حتى أدرك بذي الحليفة أبا بكر فأخذها منه الحديث «و منهم» القاضي أبو بكر الباقلاني في «التمهيد» (ص ٢٢٨ ط دار الفكر بمصر) قد ضبط قوله صلّى اللّه عليه و سلّم، لا يؤدى عنى إلا رجل منى.
«و منهم» العلامة الخازن البغدادي في تفسيره المشهور (ج ٣ ص ٤٧) قال ما لفظه: فبعث أبا بكر في ملك أميرا على الموسم ليقيم للناس الحج و بعث معه أربعين آية من سورة البراءة ليقرأها على أهل الموسم، ثم بعث بعده عليا على ناقته العضباء إلى آخر ما تقدم.
«و منهم» العلامة البغوي في معالم التنزيل المطبوع بهامش تفسير الخازن (ج ٣ ص ٤٩) ذكر بمثل ما تقدم من تفسير الخازن.
«و منهم» العلامة فخر الدين الرازي في تفسيره الكبير (ج ١٥ ص ٢١٨ ط البهية بمصر).