إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٤ - أقول القاضى نور الله
قال النّاصب خفضه اللّه
أقول هذه من رواياته و مدعياته، و اللّه أعلم و ليس فيه دليل على المدعى «انتهى».
أقول [القاضى نور اللّه]
هذه الرّواية ممّا اختصرها المصنّف عن رواية
رواها الحافظ ابن مردويه عن زاذان [١] عن علي عليه السّلام، قال: تفترق هذه الامة على ثلاث و سبعين فرقة اثنتان و سبعون
أخرج موفق بن احمد الخوارزمي المكي عن زاذان عن على رضى اللّه عنه قال تفترق هذه الامة على ثلاث و سبعين فرقة اثنتان و سبعون في النار و واحدة في الجنة و هي الذين قال اللّه عز و جل في حقهموَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ و هم انا و محبي و أتباعى.
«و منهم» الحافظ ابو بكر بن مردويه في كتاب «المناقب» (كما في كشف الغمة ص ٩٥).
روى عن زاذان عن على عليه السّلام قال: تفترق هذه الامة على ثلاث و سبعين فرقة اثنتان و سبعون في النار و واحدة في الجنة و هم الذين قال اللّه تعالىوَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ و هم انا و شيعتي.
[١] هو زاذان الكندي مولاهم ابو عمرو البزار الكوفي شهد الجابية عن على و ابن مسعود و عائشة و طائفة و عنه ابو الصالح السمان و عمرو بن مرة و محمد بن جحادة وثقه ابن معين قال خليفة مات سنة (٨٢) هكذا قال الخزرجي في الخلاصة ص ١١٠ و أورده شيخنا الأستاذ العلامة آية اللّه الحاج الشيخ عبد اللّه المامقاني في كتاب الرجال (ج ١ ص ٤٣٦ طبع الغرى) وعده في أعلى درجات الحسن و القبول إلى آخر ما قال و بالجملة جلالته و كونه من حوارى مولانا امير المؤمنين عليه السّلام مما لا ينكر و رأيت في بعض التعاليق انه كان من أقرباء سلمان الفارسي الصحابي الجليل الشهير و بخط بعض الأفاضل انه كان من أقرباء أبى لؤلؤ و أبى خالد الكابلي و اللّه اعلم.