إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٩ - ختم و إتمام
بسب على عليه السّلام فامتنع من ذلك «و منهم» الحافظ أبو الحسن على بن الأثير في اسد الغابة (ج ١ ص ١٣٤) قال فيه بعد إنهاء السند إلى شهر بن حوشب ما لفظه: اقام فلان خطباء يشتمون عليا و يقعون فيه «و منهم» العلامة محب الدين الطبري في كتابه (الرياض النضرة ج ٢ ص ١٨٨ طبع مصر) روى عن سعد انه قال امر معاوية سعدا ان يسب أبا تراب فأبى «و منهم» أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في تاريخه الشهير (ج ٢ ص ١٢٤) نقل امر امير المدينة سهل بن سعد بسب على عليه السّلام و امتناعه عن ذلك
«و منهم» الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ١ ص ٣٥١ طبع دمشق) بسنده المنتهى إلى عبد الرزاق انه قال سمعت معمرا يقول دخلت مسجد حمص فإذا انا بقوم لهم رباء فظننت بخير فجلست إليهم فإذا هم ينتقصون على بن أبي طالب و يقعون فيه فقمت من عندهم فإذا شيخ يصلّى ظننت به خيرا فجلست اليه فلما حس بى جلس و سلم فقلت له يا عبد اللّه ما ترى هؤلاء القوم يشتمون على بن أبي طالب و ينتقصونه و جعلت أحدثه بمناقب على بن أبى طالب و انه زوج فاطمة بنت رسول اللّه و أبو الحسن و الحسين و ابن عم رسول اللّه إلخ
إلى غير ذلك من كلماتهم المصرحة بان المخالفين كانوا يسبون و يشتمون صنو الرسول و ابن عمه و الذاب عنه و الفادي بنفسه في الدفاع عنه حتى انى رأيت في بعض المجاميع المخطوطة: أن أهل بعض البلدان استمهلوا ستة أشهر عمر بن عبد العزيز في سب مولانا أمير المؤمنين روحي له الفداء لما منع عن ذلك و عاقب من اقترف تلك الموبقة فبالله عليك أيها اللاحظ المنصف هل يليق معاوية و من يحذو حذوه ان يتمكن على سرير الخلافة الإسلامية كلا و كلا حاشا ثم حاشا، و تعسا لامثال ابن حجر الهيتمى الجار السوء لبيت اللّه تعالى في تأليفه كتاب تطهير الجنان المطبوع بهامش كتابه الصواعق المحرقة لمؤلفه المتعصب النابذ للحق وراء الظهر و من سبر كلماته راى أن