إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠ - قال الناصب خفضه الله
لمّا بعثهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لينزلوا خبيب بن عديّ [١] من خشبة
أن قال: و
روى سليمان و عبد اللّه ابنا بريدة عن أبيهما قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ان اللّه عز و جل أمرنى بحب أربعة من أصحابى و أخبرنى أنه يحبهم؛ فقيل يا رسول اللّه من هم؟ قال: على و المقداد و سلمان و أبو ذر
إلخ، و قال الخزرجي في (الخلاصة) (ص ٣٤١ ط مصر) ما ملخصه: انه كان فارس المسلمين يوم بدر و هاجر إلى الحبشة و شهد المشاهد إلخ.
قال العلامة الرجالي الميرزا محمد الأسترآبادي في (الرجال الوسيط) ما لفظه: قال:
قال أبو جعفر عليه السلام: ارتد الناس الا ثلاثة نفر؛ سلمان و أبو ذر و المقداد
إلى أن قال: و الروايات في جلالة قدره أكثر من أن يسعها المقام و فضله بين الخواص و العوام أشهر من أن يحتاج إلى البيان انتهى و بالجملة أمر الرجل في النبالة و التثبت فوق ما تحوم حوله العبارة و قد عده جماعة من أرباب الرجال و التراجم من حوارى مولانا أمير المؤمنين و أخصائه، و له عقب مبارك فيهم العلماء و الشعراء و المحدثون و الفقهاء قد ذكر بعضهم في كتب الرجال و معاجم التراجم؛ و قد أوردنا مشجرة بعض ذراريه في كتابنا المعد لذكر أنساب غير العلويين فليراجع.
[١] هو خبيب بالخاء المعجمة ابن عدى الأنصاري من بنى عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف، قال في الاستيعاب (ج ١ ص ١٦٢ ط حيدرآباد) ما لفظه: شهد بدرا و أسر يوم الرجيع في السرية التي خرج فيها مرثد بن أبى مرثد و عاصم بن ثابت و خالد بن البكير فقتلوا و ذلك في سنة ثلاث، و أسر خبيب و زيد بن الدثنة فانطلق المشركون بهما إلى مكة فباعوهما، فاشترى خبيبا بنو الحارث بن عامر، و كان خبيب قد قتل الحارث بن عامر يوم بدر إلى أن قال: ثم خرجوا به من الحرم ليقتلوه فقال: دعوني أصلي ركعتين، فكان أول من صلّى ركعتين عند القتل، ثم قال: اللهم أحصهم عددا، ثم قال: