إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٠ - قال المصنف رفعه الله
التّابعين كالأعمش [١] و يحيى [٢] اه و أما وجه الدّلالة على المقصود فظاهر، لظهور دلالة الآية بناء على تلك القراءة على كون عليّ عليه السّلام أشجع من كلّ الامّة، و أنّه تعالى به عليه السّلام كفى شرّ العدوّ عنهم يوم الأحزاب، فيكون أفضل منهم،وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً [٣]
[الثانية و الخمسون قوله تعالى:وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ]
قال المصنّف رفعه اللّه
الثانية و الخمسون قوله تعالى:وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ [٤] هو علي عليه السّلام عرضت ولايته على إبراهيم على نبيّنا و آله و عليه السّلام،
فقال: اللّهم اجعله من ذرّيتي
١٣٢ و قيل ١٣٣ و قراءة يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد اللّه البصري المتوفى سنة ٢٠٥ و قراءة خلف بن هشام بن ثعلب البغدادي المتوفى سنة ٢٢٧ كما في الخلاصة للخزرجى ص ٩ فراجعه، و إلى كتاب تعويد اللسان للاستاذ حرسه الباري ثم ان لكل قار رواة كما ان هناك عدة قراء لم نذكرهم في هذه التعليقة روما للاختصار
[١] هو ابو محمد سليمان بن مهران الكاهلي مولاهم الكوفي الأعمش احد المشاهير في الحفظ و الإحاطة روى عن عبد اللّه بن ابى اوفى و عكرمة قال ابو حاتم لم يسمع عنهما و زيد بن وهب و ابى وائل و ابراهيم التميمي و الشعبي و خلق و عنه ابو إسحاق و الحكم و زبيد من شيوخه و سليمان التيمي من طبقته و شعبة و سفيان و زائدة و وكيع و خلائق قال ابن المديني له نحو ١٣٠٠ حديثا و قال ابن عيينة كان أقرأهم و احفظهم و أعلمهم إلى ان قال قال ابو نعيم مات ١٤٨ عن ٨٤ سنة انتهى ما في خلاصة الخزرجي (ص ١٣١ طبع مصر)
[٢] هو يحيى بن وثاب الأسدي مولاهم الكوفي المقري عن ابن عباس و ابن عمر و عنه طلحة بن مصرف و ابو إسحاق و الأعمش و ثقه النسائي و قال ابو الشيخ امام في القراءة قال الهيثم بن عدى مات سنة ١٠٣ كذا في خلاصة الخزرجي (ص ٣٦٨ طبع مصر)
[٣] النساء الآية ٩٥
[٤] الشعراء الآية ٨٤ (٤) مكرر) أورده عدة من اعلام القوم و نحن نشير إلى بعض منهم فنقول: