إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٣ - قال المصنف رفع الله درجته
قال النّاصب خفضه اللّه
أقول: هذا من رواياته و إن صحّ، لا تدّل على ثبوت المقصد «انتهى»
أقول [القاضى نور اللّه]
هذا من روايات ابن مردويه حافظ أهل السّنة، و كفى دلالة على ذلك كنيته الشّريف [١] و الظاهر انّ المراد من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في علّي عليه السّلام قوله في إمامته كما وقع في يوم غدير خم، و من الذي ردّ عليه حارث بن النّعمان الفهري كما مرّ [٢]، أو من ردّ عليه عند وفاته بقوله: انّ الرّجل ليهجر [٣] فتدبّر، و على هذا يكون نصّا في المقصد، و لو سلّم فالدّلالة على مجرّد الفضيلة يكفي في ثبوت المقصد كما مرّ بيانه مرارا.
[الخمسون قوله تعالى:وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ]
قال المصنّف رفع اللّه درجته
الخمسون قوله تعالى:وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ [٤]،
عن موسى بن جعفر عليه السلام في قوله تعالىفَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ قال هو من رد قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم في على عليه السلام
[١] فان من ألقابه الشريفة الصديق، سماه به النبي صلّى اللّه عليه و آله كما في الرياض النضرة (ص ١٥٣ ط مصر) فالظاهر أن المراد بالكنية المعنى الأعم الشامل للقب فلا تغفل
[٢] قد مر ذكره في (ج ٢ ص ٤٩١) من الكتاب فراجع.
[٣] هذا مما لا مساغ لإنكاره كيف و قضية اختلاف القوم في دار النبي و اسناد الهجر اليه مشهورة مذكورة في كتب القوم فمنها شرح العيني على البخاري (ج ٨ ص ٤٣٩ طبع حيدرآباد) و منها تاريخ ابن الأثير (ج ٢ ص ٢١٧) و كتاب الذهبي ج ١ ص ٣١٠ طبع مصر و فتح الباري لابن حجر العسقلاني (ج ٧ ص ١٠٩) حيث قال: و صمم عمر على الامتناع إلخ
[٤] آل عمران. الآية ١٧٣