إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٢ - قال المصنف رفعه الله
[الثامنة و الأربعون قوله تعالى:وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ]
قال المصنّف رفعه اللّه
الثامنة و الأربعون قوله تعالى:وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ [١] هو عليّ عليه السّلام «انتهى»
قال النّاصب خفضه اللّه
أقول: إن صحّ نزوله فيه فهو دالّ على فضله المتّفق عليه، و لا دلالة على النّص «انتهى»
أقول [القاضى نور اللّه]
الرّواية مذكورة في كشف الغمّة [٢] نقله عن ابن مردويه و معنى الآية كما في تفسير النيشابوري [٣] و شيخنا الطبرسي [٤] قدّس سره، أنّ كل ذى فضل يؤت موجب فضله و مقتضاه، يعنى الجزاء المترتب على عمله بحسب تزايد الطاعات، و ورود الآية في شأن علي عليه السّلام يدلّ على أنّه كان زايدا في العمل عن غيره من الامة كما يدلّ عليه
قول النّبي: لضربة عليّ يوم الخندق أفضل من عبادة الثّقلين [٥]
فيكون أفضل و هذا ما أراده المصنّف قدّس سره.
[التاسعة و الأربعون قوله تعالى:فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ]
قال المصنّف رفعه اللّه
التاسعة و الأربعون قوله تعالى:فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ [٦]، هو من ردّ قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في عليّ عليه السّلام [٧] «انتهى».
[١] هود الآية ٣.
[٢]
روى ابن مردويه في كتاب «المناقب» كما في كشف الغمة (ص ٩٣) قال على بن أبي طالب في قوله تعالى:وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فضله: أنا و من اتبعنى
[٣] في (ج ١٢ ص ٦) المطبوع بهامش تفسير الطبري طبع القاهرة
[٤] في كتابه النفيس «مجمع البيان (ج ٥ ص ١٤٢ ط طهران)
[٥] قد تقدم نقل مداركه عن كتب متعددة قبيل هذا فراجع
[٦] الزمر. الآية ٥٣.
[٧]
روى الحافظ أبو بكر بن مردويه في كتاب «المناقب» (كما في كشف الغمة ص ٩٣)