إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥١ - قال المصنف رفع الله درجته
المتوفى سنة ٦٧١، أورد في تفسيره المشهور (الجامع لأحكام القرآن ج ١٤ ص ١٠٥ ط القاهرة ١٣٥٧ ه) رواية في ذيل الآية عن الزجاج و النحاس أنها نزلت في على و عقبة بن أبى معيط إلى آخر ما قدمناه.
و منهم العلامة الأديب الشهير بأبى حيان الأندلسي المغربي المتوفى سنة ٧٥٤ أورد في تفسير بحر المحيط (ج ٧ ص ٢٠٣ ط مطبعة السعادة بمصر) عن ابن عباس و عطاء: نزلت في على و الوليد بن عقبة بنحو ما تقدم، و قال الزجاج و النحاس: نزلت في على و عقبة بن أبى معيط.
«و منهم» العلامة المير محمد صالح الترمذي الكشفى في مناقب مرتضوى (ص ٣٦ ط بمبئى مطبعة المحمدي).
روى عن كشاف و أسباب النزول و بحر المناقب اتفاق جمهور المفسرين في نزولها في على و وليد بن عقبة بعين المضمون المتقدم.
«و منهم» العلامة الشوكانى في تفسيره «فتح القدير» (ج ٤ ص ٢٤٧ ط مصطفى الحلبي بمصر) أخرج ابو الفرج الاصبهانى في كتاب الأغاني و الواحدي و ابن عدى و ابن مردويه و الخطيب و ابن عساكر من طرق عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال قال الوليد بن عقبة لعلى بن أبي طالب رضى اللّه عنه: أنا احد منك سنانا و أبسط منك لسانا و إملاء للكتيبة منك فقال له على رضى اللّه عنه اسكت فإنما أنت فاسق فنزلتأَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ، يعنى بالمؤمن عليا و بالفاسق الوليد بن عقبة بن ابى معط قال كان بين الوليد و بين على كلام فقال الوليد بن عقبة أنا أبسط منك لسانا و أحد منك سنانا و أرد منك للكتيبة فقال على رضى اللّه عنه اسكت فإنك فاسق فأنزل اللّهأَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ الآيات كلها.
و اخرج ابن ابى حاتم عن السدى رضى اللّه عنه مثله.
و أخرج ابن ابى حاتم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى رضى اللّه عنه في قولهأَ فَمَنْ كانَ